من «رسائل البلغاء» لمحمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)
اللام والأَلِفُ: نظمه «بسيط»
مَا فِي الْبَسِيطَةِ من عَبْدٍ وَلَا مَلِكٍإِلَّا حَلِيفَ عَنَاءٍ يَخْدُمُ الْأَمَلَا
يَحُثُّ نَفْسًا عَنِ الْإِحْسَانِ عَاجِزَةٌوَقد أَسَاءَ بِعِلْمِ الْوَاحِدِ الْعملَا
فَهَلْ تَرَى الدَّهْرَ أُنْثَى أَوْ تَرَى ذَكَرًايُشَابِه امْرَأَةً فِي الْخَلْقِ أَوْ رَجُلَا
يَرُومُ بِالسَّيْفِ رِزْقًا جَاءَ فِي عُنْفٍمَا كان يَخْطُوه فِي خَفْضٍ لَوِ اتَّكَلَا
يَبْغِي الْمَعَالِي فِي أَوْفَى مُجَاهَدَةٍفَإِنْ تَخَلَّفْ عنها لَطَّفَ الْحِيَلَا
يَا سَاكِنِي التُّرْبِ مَا عِنْدِي لَكُمْ خَبَرٌفَلَيْتَ شِعْرِي عَنِ الْمَقْبُورِ مَا فَعَلَا
لَمْ تَأْتِنَا منكُمُ رُسْلٌ مُخَبِّرَةٌوَلَا كِتَابٌ إِلَيْنَا منكُمُ وَصَلَا
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع