تجاوز إلى المحتوى

من «الأدب والمروءة» لصالح بن جناح (ت ق ٢هـ)

في طلاقة الوجه وحسن الخلق

كن أسهل ما يكون وجهًا، وأظهر ما يكون بشرًا وأقصر ما يكون يدًا وأحسن ما يكون خلقًا، وألين ما يكون كنفًا وأوسع ما يكون أخلاقًا فإن الأيام والأشياء عُقب ودول فإن أنكرت منها شيئًا يومًا ما كأن أنكرت منها شيئًا خفيفًا على أهل الشماتة وعلى أهل الصفا ..........

واحذر أن تُحزن مَن يُحبك وتُفرح من يحسدك فلم أر في مصائب الدهر أوحش من تغير النعمة وإذ أنت لم تنكر منها شيئًا ودامت لك كما تُريد فما من الدنيا شئ مثل بدعة ورفق إلا وهو أهنى مما مثل تعب ونصب فأما من كفى وعوفى.

وفى ذلك أقول شعرًا:

ما تم شئ من الدنيا علمت بهإلا استحق عليه النقص والغير
ولا تغير من قوم نعيمهمإلا تكدر منه الوره والصدر
فعاد غمًا ولن تلقى أمرًا أبدًاأقبح من تلك أيام يفتقر

النص من طبعة دار الصحابة بطنطا (١٤١٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأدب والمروءة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.