الأدب والمروءة
وصايا وحكم في المروءة وآداب النفس والصحبة، لصالح بن جناح اللخمي الدمشقي. ٣٧ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (٣٧)
جارٍ التحميل…
٣٧ بابًا، بترتيب الكتاب
- تعريف المروءةفالمروءة اجتناب الرجل ما يشينه واجتنائه ما يزينه وأنه لا مروءة لمن لا أدب له، ولا أدب لمن لا عقل له، ولا عقل لمن ظن أن في عقله ما يغنيه ويكفيه عن غيره وشتان ما بين عقل …
- في ذى الوجهينمن أظهر ما تحب أو تكره فإنما يقاس ما أضمر بما أظهر لأنك لا تقدر أن تعرف ما أسر. وقال: وقال
- في الصدودأما بعد فقد احضرتنى من صدك ما آيسنى من ودك، ولم تزل تجرى في لحظك, ما يدخلنى في رفضك، ويدلنى على غل صدرك.
- في كثرة المال وقلتهلا تستكثر مال أحد ولا تستقله حتى تعلم ما عياله فإن من كثر ماله وعياله فهو مقل ومن قل ماله وعياله فهو مكثر.
- قوله في الحمقوقال في ذكر الأحمق ودخوله فيما لا يعنيه، وأكثرهم دخولا فيما لا يدخل فيه وأرضاهم بما لا يكفيه عدوه أعلم بسره من صديقه وصديقه قد غص منه بريقه ولا يؤمن نصحه ولا يتوهم من …
- بيان أثر الهوى على الإنسان وفضل العقلوقال في ذكر الهوى: إن من الناس إذا هوى عمى، ومنهم من إذا هوى أبصر مرة وعمي أخرى، ومن إذا هوى لم يكد يخفى عليه شئ وهو اللبيب العاقل الحليم الكامل الذى إن أعجبه أمر نظر …
- في الوجوه الشفافة]وقال أيضا في أناس تحسن وجوههم عند حاجاتهم وتغبر وجوههم عند غنائهم شعرا:
- الإعداد لكل أمر بعدتهوقال فيمن فعل أمرا لا يحسن أن يحتال له: اعلم أن من قاتل بغير عدة أو خاصم بغير حجة أو صاع بغير قوة فهو الذى صرع نفسه وخصم نفسه وقتل نفسه فإن ابتليت بقتال أحد أو مخاصمته …
- قال في العتابوقال في الذى يعاتب الناس إلى برك، وإجلال أمرك وتعظيم قدرك بالمعاتبة، ولكن أدعتهم إلى ذلك ما يستوجبه منهم وانظر الأمر الذى أكرم به من هو أبعد منك وقرب به من أنت أقرب منه …
- حقوق الأخوةوقال في معرفة الإخوان: إنك لن تعرف أخاك حق المعرفة، ولن تخبره حق المخبرة، ولن تجربه حق التجربة وإن كنتما في دار واحدة حتى تسافر معه أو تعامله بالدينار والدرهم أو تقع شدة …
- في مضيف الطعامإذا كنت ممن يؤكل طعامه وتحضر مائدته ويؤكل معه فليكن الذى يتولى صنعة طعامك من ألب الناس في عمله وأنظفهم في يديه ولا تدع إعلامه إن أحسن ولا إنذاره إن أساء فإن بعتبك عليه …
- في صفة العدو والصديقاحرص أن لا يراك صديقك إلا أنصف ما يكون ولا يراك عدوك إلا أحض ما يكون فأما الصديق فإن كان الذى أعجبه منك خلقك أو خلقك ولهما كان يحبك فكلما ازددت حسنا كان حبه لك أكثر …
- في العقل والأدباعلم أن العقل أمير، وأن الأدب وزير، فإن لم يكن وزير ضعف الأمير وإن لم يكن أمير بطل الوزير.
- في المراءإذا اجتمع أهل لوع فتذاكروا على لوعهم ذلك فلم يكن أحتل كل واحد منهم أن ينفع ما استمع وينتفع بما سمع.
- في الحكمةأما ما سمع من كثير الحكماء فإن أول شئ يخطر على الأفئدة إذا خطر وهو أصغر من الخردلة، وأرق من الشعرة، وأوهن من البعوضة ثم تحركه الألسنة وتنبذه الأفئدة كما يحاك البرد، وكما …
- في الكلام وإخراجهاعلم مثل الكلام كمثل الحجارة فمنها ما هو هوامز من الذهب والفضة ومنها مالا يعطا في الصخرة العظيمة مائة درهما.
- في طلاقة الوجه وحسن الخلقكن أسهل ما يكون وجها، وأظهر ما يكون بشرا وأقصر ما يكون يدا وأحسن ما يكون خلقا، وألين ما يكون كنفا وأوسع ما يكون أخلاقا فإن الأيام والأشياء عقب ودول فإن أنكرت منها شيئا …
- ذم الكذبوقال في الكذب: وقال فيه أيضا: وقال
- في الإخوان
- كيفية اختيار الصديق الصدوقأما الرفقاء في السفر والجلساء في الحضر والخلطاء في النقم والشركاء في العدم فاحفظ مصاحبتهم وواظب على إخائهم، وفى ذلك أقول شعرا:
- في الجهلإياك والجهل فإنما تجهل على ثلاثة رجل أنت أعز منه، ورجل هو أعز منك، ورجل أنت وهو في العز سواء.
- في رؤية الرَّجل وخبرهإن من الناس من يعجبك حين تراه وتزداد عند الخبرة إعجابا، ومنهم من تبغضه حين تراه وعند الخبرة أكثر بغضا، ومنهم من يعجبك خبره ولا يعجبك منظره، ومنهم من يعجبك منظره ولا …
- في النهى عن القبيحأذا رأيت من أحد أمرا فنهيته عنه فلم يحمدك ولم يذمم نفسه على مكانه أو يحدث حديثا نعلم أنه قد انتفع بمقالتك، فإن ذلك عيب آخر قد بدا لك منه، لعله أقبح من الذي نهيته عنه.
- في المؤاخاةلا تواخ أحدا إلا على اختبار منك له، وارتضاء منك به واتفاق منه لك فإذا اتفق أمركما كذلك. فأعلم أن كلا كما يحسن ويسئ ويصيب ويخطئ ويحفظ ويضيع فوطن نفسك على الشكر إذا حفظ …
- في المداراةإذا هبطت بلدا أهلها على غير ما تعرف وأنت على غير ما يعرفون فالزم كثيرا من المداراة فما أكثر من دارى ولم يسلم فكيف من لم يكن منه مداراة.
- في الإعسار والإيساروقال
- في الصلة والتفضللا يكن من وصلك أحق بصلتك منك بصلته، ولا من يفضل عليك أولى بالتفضل منك عليه. فإنما أنت وهو كرجلين ابتدرا أكرومة فقصر أحدهما وبلغ الآخر، فأما القاصر قصر عن حط نفسه وأما …
- أحوال القدروقال في القدر: إذا كان الرجل لبيبا: فاعلم أنه كامل ولكن لن يقدمه ذلك إلى ما كان يطالب، ولن يؤخره عما كان يحاذر إلا بقدر يلحق به ما طلب ويسبق به ما يحذر، وإن من الناس من …
- في الفضائللا تقل فلان أغنى منى وأنا أحرم منه فإنه لو جمع العقل والشدة، والشجاعة والمال وأشباه ذلك لقوم، وبقى قوم لا شيء لهم لهلكوا.
- أخلاق الأتقياء والأشقياءوقال: إن حسن السمت وطول الصمت ومشى القصد من أخلاق الأتقياء، وإن سوء السمت وترك الصمت ومشى الخيلاء من أخلاق الأشقياء.
- طبيعة بني آدمواعلم أن ابن آدم أعز من الأسد، وأشد من العمد ما لم يصبه أدنى شوكة، وأدنى مرض، وأدنى مصيبة.
- خير الاستشارةوقال في الرأى والمشاورة: إذا استشير نفر أنت أحدهم فكن آخر من يشير فإنه أسلم لك من الصدق، وأبعد لك من الخطأ، وأمكن لك من الفكر وأقرب لك من الجزم.
- مجالسة أهل الأهواء وجدالهموقال في عز مجالسة أهل الأهواء والبدع ومحادثتهم أما أهل الأهواء فإني لم [أر] أحدا ازداد فيها إلا ازداد فيها عمى لأن أمر الله أعز من أن يلحقه العقول، ولم أر اثنين تكلما …
- النميمة وأثرهاوقال في النميمة: إياك والنميمة، فإنها لا تترك مودة إلا أفسدتها, ولا عداوة إلا جددتها، ولا جماعة إلا بددتها، ولا نارا إلا وقدتها ثم لابد من عرف بها أو نسبت إليه أن يتحفظ …
- من نواقض المروءة كثرة الكلاموقال: إذا قيل لك أى شئ أطول؟ فقل: الكلام وإذا قيل لك أى شئ أقصر؟ فقل: الكلام. لأن الكلمة الواحدة قد تكون جوابا لألف كلمة، وقد يكون جوابها ألف كلمة وأكثر، ولن تدرك الكلام …
- في النفس وآدابهاوقال في تأديب النفس: إذا أبصرت بعض ما تكره من غيرك فاسرع الرجعة قبل أن يبصره منك من يستره وأحمد الله تعالى الذى أحسن إليك وبصرك عيوب نفسك ونبهك للرجوع من غيك وإذا أخبرك …
- في الحاسداعلم أنك لن تلقى من الخبر درجة ولن تبلغ منه مرتبة ولن تنزل منه منزلا إلا وجدت فيه من يحسدك، وإنما الحاسد خصم فلا تجعله
النص من طبعة دار الصحابة بطنطا (١٤١٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع