من «الأدب والمروءة» لصالح بن جناح (ت ق ٢هـ)
في المداراة
إذا هبطت بلدًا أهلها على غير ما تعرف وأنت على غير ما يعرفون فالزم كثيرًا من المداراة فما أكثر من دارى ولم يسلم فكيف من لم يكن منه مداراة.
وفي ذلك أقول شعرًا:
ياذا الذي أصبح لا والدًاله على الأرض ولا والِدَهْ
قد مات من قبلهما آدمفأي نفس بعده خالدهْ
إن جئت أرضًا أهلها كلهمعور فغمض عينك الواحدهْ
وقال: لا تقاتلن أحدًا تجد من قتالة البَدُّ فإنما الحمقان لمن غلب ولا غالب إلَّا الله وإن آخر الدواء الكى فلا تجعله أولًا.
وفى ذلك أقول شعرًا:
وكم رأينا من أخي غِبطةأصبح مسرورًا وأمسى حزينًا
وكم فتى يركب طاحونةًللحرب قد أصبح فيها طحينًا
وقال
النص من طبعة دار الصحابة بطنطا (١٤١٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع