من «الأدب والمروءة» لصالح بن جناح (ت ق ٢هـ)
في النهى عن القبيح
أذا رأيت من أحد أمرًا فنهيته عنه فلم يحمدك ولم يذمم نفسه على مكانه أو يُحدث حديثًا نعلم أنَّه قد انتفع بمقالتك، فإن ذلك عيب آخر قد بدا لك منه، لعله أقبح من الذي نهيته عنه.
وفي ذلك أقول شعرًا:
ولا نهيت غويًا من غوايتهإلا استزاد كأنى كنت أغويه
ولا نصحت له إلَّا تبين لىمنه الجفاء كأنى كنت أغويه
وقال
النص من طبعة دار الصحابة بطنطا (١٤١٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع