تجاوز إلى المحتوى

من «الأدب والمروءة» لصالح بن جناح (ت ق ٢هـ)

في رؤية الرَّجل وخبره

إن من الناس من يعجبك حين تراه وتزداد عند الخبرة إعجابًا، ومنهم من تبغضه حين تراه وعند الخبرة أكثر بغضًا، ومنهم من يعجبك خبره ولا يعجبك منظره، ومنهم من يعجبك منظره ولا يعجبك خبره،

وفى ذلك أقول شعرًا:

ترى من الرجال الغبن فضلًاوفيما أضمر الغبن الغبين
ولون الماء مشتبه وليستتخبر عن مذاقته العيون
فلا تعجل بظن قبل خبرفعند الخبر تنصرم الظنون

وقال أَيضًا:

وناصى الرجال بها امتحانوما فيها لمعتبر بيان
ولكن فعلهم ينبئك عنهمبه تجب الكرامة والهوان
وما الإنسان إلَّا أصغراهسوى صور تصور للبيان

وقال أَيضًا:

لم أزل أبغض كل امرئوجهه أحسن من خبره
فهو كالغصن يرى ناضرًاناعمًا يعجب من زهره
ثم يبدو بعده ثمرهفيكون السم في ثمره

وقال

النص من طبعة دار الصحابة بطنطا (١٤١٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأدب والمروءة»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.