من «الأدب والمروءة» لصالح بن جناح (ت ق ٢هـ)
في الصدود
أما بعد فقد احضرتنى من صدك ما آيسنى من ودك، ولم تزل تجرى في لحظك, ما يدخلنى في رفضك، ويدلنى على غل صدرك.
وفى ذلك أقول شعرًا:
تظل في قلبه البغضاء كامنةفالقلب يكتمها والعين تبديها
والعين تعرف في عين محدثهامن كان حزبها أو من يعاديها
عيناك قد دلتا عينى منك علىأشياء لولاهما ما كنت اجتريها
إن الأمور التى تخشى عواقبهاإن السلامة منها ترك ما فيها
وقال
النص من طبعة دار الصحابة بطنطا (١٤١٢هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع