تجاوز إلى المحتوى

من «ميزان الذهب في صناعة شعر العرب» لأحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

(١٥) البحر الخامس عشر: المتقارب

أجزاؤه ثمانية، وهي:

فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْ فَعُولُنْفعولن فعولن فعولن فعولن

الأولى: صحيحة «فعولن»، ولها أربعة أضرب: صحيح مثلها «فعولن»، ومقصور «فعولْ»، ومحذوف «فَعْل» عِوَض «فعو»، وأبتر «فَعْ».

الثانية: مجزوءة محذوفة، ولها ضربان: الأول مثلها، والثاني مجزوء أبتر.

مثال العروض الأولى «فَعُولن» وضربها الأول «فعولن»:

وَكُنَّا نَعُدُّكَ لِلنَّائِبَاتِفَهَا نَحْنُ نَطْلُبُ مِنْكَ الْأَمَانَا

تقطيعه:

وكننانعددك لننائباتيفها نحــن نطلــب منك لأمانا
فعولنفعولفعولنفعولنفعولنفعولنفعولنفعولن

مثال العروض «فَعُولن» مع الضرب الثاني «فعولْ»:

تُنَافِسُ فِي جَمْعِ مَالِ حُطَامٍوَكُلٌّ يَزُولُ وَكُلٌّ يَبِيدْ

تقطيعه:

تنافــس في جمــع مالنحطامنوكللنيزولوكللنيبيدْ
فعولفعولفعولنفعولنفعولنفعولُفعولنفعولْ

مثال العروض الأولى «فعولن» مع الضرب الثالث «فَعَلْ»:

تَلَقَّ الْأُمُورَ بِصَبْرٍ جَمِيلٍوَصَدْرٍ رَحِيبٍ وَخَلِّ الْحَرَجْ

تقطيعه:

تلققلأموربصبرنجميلنوصدرنرحيبنوخلْلِلْحرجْ
فعولنفعولفعولنفعولنفعولنفعولنفعولنفَعَلْ

مثال العروض الأولى «فعولن» مع الضرب الرابع الأبتر «فَعْ»:

خَلِيلَيَّ عُوجَا عَلَى رَسْمِ دَارٍخَلَتْ مِنْ سُلَيْمَى وَمِنْ مَيَّهْ
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «لا تبك ليلى ولا ميه»

تقطيعه:

خليلييعوجاعلى رســم دارنخلت منسليمىومن ميــيه
فعولنفعولنفعولنفعولنفعولنفعولنفعولنفَعْ

مثال العروض الثانية المجزوءة المحذوفة والضرب المماثل لها:

أَمِنْ دِمْنَةٍ أَقْفَرَتْلِسَلْمَى بِذَاتِ الْغَضَى

تقطيعه:

أمن دمــنتن أقــفرتلسلمىبذات الــغضى
فعولنفعولنفَعَلْفعولنفعولنفَعَلْ

مثال العروض الثانية المجزوءة المحذوفة وضربها المجزوء الأبتر:

تَعَفَّفْ وَلَا تَبْتَئِسْفَمَا يُقْضَ يَأْتِيكَا

تقطيعه:

تعففولا تبــتئسفما يقــض يأتيــكا
فعولنفعولنفَعَلْفعولنفعولنفَعْ

أسئلة على بحر المتقارب تُطلَب أَجْوِبتها

(١) كم هي أجزاء المتقارب؟

(٢) كم عروضًا وضربًا لبحر المتقارب؟

(٣) هل يدخل المتقاربَ الجَزْءُ؟

(٤) كم عروضًا وضربًا لمجزوء المتقارب؟

(٥) ما الذي يجوز في بحر المتقارب من التغيير؟

تطبيق

(١) على العروض الصحيحة والضرب المماثل لها:

أَيَا صَاحِ هَذَا مَقَامُ الْمُحِبِّوَرَبْعُ الْحَبِيبِ فَحُطَّ الرِّحَالَا
سَلِ الرَّبْعَ عَنْ سَاكِنِيهِ فَإِنِّيخَرِسْتُ فَمَا أَسْتَطِيعُ السُّؤَالَا
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «حال عن العهد لما أحالا»
وَلَا تُعْجِلَنِّي هَدَاكَ الْمَلِيكُفَإِنَّ لِكُلِّ مَقَامٍ مَقَالَا
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «حال عن العهد لما أحالا»

(٢) على العروض الصحيحة والضرب المقصور:

فُؤَادِي رَمَيْتَ وَعَقْلِي سَبَيْتَوَدَمْعِي أَسَلْتَ وَنَوْمِي نَفَيْتْ
يَصُدُّ اصْطِبَارِي إِذَا مَا صَدَدْتَوَيَنْأَى عَزَائِي إِذَا مَا نَأَيْتْ
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «فؤادي رميت وعقلي سبيت»
عَزَمْتُ عَلَيْكَ بِمَجْرَى الْوِشَاحِوَمَا تَحْتَ ذَلِكَ مِمَّا كَنَيْتْ
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «فؤادي رميت وعقلي سبيت»
وَتُفَّاحِ خَدٍّ وَرُمَّانِ صَدْرٍوَمَجْنَاهُمَا خَيْرُ شَيْءٍ جَنَيْتْ
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «فؤادي رميت وعقلي سبيت»
تُجَدِّدُ وَصْلًا عَفَا رَسْمُهُفَمِثْلُكَ لَمَّا بَدَا لِي بَنَيْتْ
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «فؤادي رميت وعقلي سبيت»
عَلَى رَسْمِ دَارٍ قِفَارٍ وَقَفْتُوَمِنْ ذِكْرِ عَهْدِ الْحَبِيبِ بَكَيْتْ
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «فؤادي رميت وعقلي سبيت»

(٣) على العروض الصحيحة والضرب الأبتر:

لَا تَبْكِ لَيْلَى وَلَا مَيَّهْوَلَا تَنْدُبَنْ رَاكِبًا نِيَّهْ
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «لا تبك ليلى ولا ميه»
وَابْكِ الصِّبَا إِذْ طَوَى ثَوْبَهُفَلَا أَحَدٌ نَاشِرٌ طَيَّهْ
وَلَا الْقَلْبُ نَاسٍ لِمَا قَدْ مَضَىوَلَا تَارِكٌ أَبَدًا غَيَّهْ
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «لا تبك ليلى ولا ميه»
وَدَعْ عَنْكَ بَأْسًا عَلَى أَرْسُمٍفَلَيْسَ الرُّسُومُ بِمَبْكِيَّهْ
خَلِيلَيَّ عُوجَا عَلَى رَسْمِ دَارٍخَلَتْ مِنْ سُلَيْمَى وَمِنْ مَيَّهْ
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «لا تبك ليلى ولا ميه»

(٤) على العروض المجزوءة المحذوفة والضرب المماثل لها:

أَأُحْرَمُ مِنْكَ الرِّضَاوَتَذْكُرُ مَا قَدْ مَضَى
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «أأحرم منك الرضا»
وَتُعْرِضُ عَنْ هَائِمٍأَبَى عَنْكَ أَنْ يُعْرِضَا
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «أأحرم منك الرضا»
قَضَى اللهُ بِالْحُبِّ لِيفَصَبْرًا عَلَى مَا قَضَى
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «أأحرم منك الرضا»
رَمَيْتَ فُؤَادِي فَمَاتَرَكْتَ بِهِ مَنْهَضَا
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «أأحرم منك الرضا»
فَقَوْسُكَ شَرْيَانُهُوَنَبْلُكَ جَمْرُ الْغَضَى
للشاعر ابن عبد ربه، من قصيدة «أأحرم منك الرضا»
وَإِنْ أَرَدْتَ الْمُتَقَارِبَ الَّذِيهُوَ ثَمَانٍ مِنْ فَعُولُنْ فَخُذِ
عَرُوضُهُ اثْنَانِ وَسِتُّ أَضْرُبْأُولَاهُمَا إِلَى التَّمَامِ تُنْسَبْ
وَالْحَذْفُ فِيهَا جَازَ أَنْ يَأْتِي مَعَهْوَهَذِهِ لَهَا ضُرُوبٌ أَرْبَعَهْ
أَعْنِي الصَّحِيحَ ثُمَّ مَا قَدْ قَصَرُوايَعْقُبُهُ الْمَحْذُوفُ ثُمَّ الْأَبْتَرُ
وَالْجَزْءُ وَالْحَذْفُ لِمَا تَلَاهَاوَمِثْلُهَا وَأَبْتَرٌ ضَرْبَاهَا

النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من دروس علم العروض البحور

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.