من «جمع الجواهر في الملح والنوادر» للحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
في مجلس الوليد
وقال خالد: قدمت على الولد بن يزيد في مجلس ناهيك من مجلس، فألفيته على سريره وبين يديه معبد. ومالك بن أبي السمح، وابن عائشة، وأبو كامل عذيل الدمشقي؛ ومالك بن أبي السمح، وابن عائشة، وأبو كامل عذيل الدمشقي؛ فجعلوا يغنون حتى بلغت النوبة إلي فغنيت:
سرى همّي وهمّ المرء يسريوغاب النجم إلاّ قيد فتر
أُراقب في المجرة كلّ نجمٍتعرّض أو على البحرات يجري
بهمٍّ ما أزال به قريناًكأنّ القلب أبطن حرّ جمر
على بكر أخي فارقت بكراًوأيّ العيش يحسن بعد بكر
فقال: أعد يا صاح، فأعدت. فقال: من يقوله؟ قلت: عروة بن أذينة الليثي. فقال: وأي العيش يصلح بعد بكر؟ هذا الذي نحن فيه، والله لقد تحجر واسعاً على رغم أنفه.
وأنشدت سكينة بنت الحسين رضوان الله عنهما هذا الشعر؛ فقالت: ومن بكر؟ فوصف لها. فقالت: ذاك الأسود الذي كان يمر بنا، والله لقد طاب كل شيء بعده حتى الخبر والزيت!
النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع