من «المجموع اللفيف» للأفطسي (ت بعد ٥١٥هـ)
علي بن أبي طالب وابنه الحسين
قال أمير المؤمنين لابنه أبي عبد الله صلوات الله عليهما، وهو يومئذ غلام: قم يا ابن بنت رسول الله ﷺ، فاخطب لأسمع كلامك
قبل موتي، فقام فقال: الحمد لله الذي من تكلم سمعه، ومن سكت علم في نفسه، ومن عاش فعليه رزقه، ومن مات فإليه معاده، أما بعد فإن الموت غايتنا، والله عارضنا، إنّ عليّا باب، من دخله كان آمنا، ومن خرج عنه كان كافرا، فقام إليه أمير المؤمنين ﵇ فالتزمه، وقبّل بين عينيه، وقال:
بأبي أنت وأمي [ذريّة بعضها من بعض والله سميع عليم]
النص من طبعة دار الغرب الإسلامي (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع