من «المقتطف من أزاهر الطرف» لابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
الموافق من ساذج/ الدوبيتى
ا، ب قول الملك المعز بن أيوب صاحب اليمن
قم نشربها سلافة كالذهبمن قبل حلول عائق أو سبب
لما برزت ولم تزل فى حجبمن خجلتها تبرقعت بالحبب
ا، ب وقول مظفّر الدين صاحب إربل
لولا خبر يأتى به الطّيف إلىّما كنت وقد بعدت عن حيّك حىّ
لما ظهرت أدلّة العشق علىّموّهت بحاجر وعرّضت بمىّ
ا، ب وقول العماد الأصبهانى كاتب صلاح الدين
منشورك بالعذار من أرّخهكافورك بالعبير من ضمّخه
بالمسك على الورد وقد لطّخهخطّ حسن أريد أن أنسخه
ا، ب وقول الصلاح الأربلى نديم الكامل
لمّا عرف الدار بكى وانتحبواستنجد أدمعا تحاكى السّحبا
ما زال مردّدا بها واحرباحتى ذهب المسكين مع من ذهبا
ا، ب وقول الفخر ابن قاضى دارا
مولاى أما ترحم مأسورا جفاكحاشاك بأن تظلم مثلى حاشاك
إن كنت تشكّ أن قلبى يهواكها أنت بوجه هل ترى فيه سواك
ا، ب وقول ابن بهرام الحاجرى
لما خطرت ريح صبا يبرينليلا وتعطّرت على النّسرين
هاجت حرقى فقال صحبى دونما أشبهه بحالة المجنون
ا، ب وقول ابن الفارض المكّى
- أهوى قمرا له المعالى رقّمن ضوء جبينه أضاء الشّرق
بالله أتدرى ما يقول البرقما بين ثناياه وبينى فرق
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع