من «المقتطف من أزاهر الطرف» لابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
المخالف من ساذج الدوبيتى
ا، ب قول الملك الأشرف بن أيوب صاحب دمشق فى مملوك كان يهواه وجعله على خزائنه
أهوى قمرا تحار فيه الصّفةيسحو بدمى وهو أمين ثقة
ماذا عجب يحفظ مالى ويرىروحى تلفت به ولا يلتفت
ا، ب وقول ابن عمه الملك الأمجد صاحب بعلبك
كم قد حلفت بكل أمّ وأبأن تسمح لى فأعقبت بالكذب
حتى حلفت على التّجنّى فوفتما تصدق إلا فى يمين الغضب
ا، ب وقول الملك المنصور بن أيوب صاحب حماه
عينى دمعت مسرّة بالجمعقالوا مهلا ما فى البكا من نفع
دع عينك تستغنم منهم نظراماذا زمن تشغلها بالدّمع
ا، ب وقول العماد بن الزاهر بن أيوب
ذى كاظمة والعلم الفرد يلوحوالأجرع والغضا وبان وطلوح
هاتيك منازل بها كان لناعيش ومضى فنح إذا كنت تنوح
ا، ب وقول عماد الدين بن زنكى صاحب سنجار
السّكّر صار كاسدا من شفتيهوالبدر تراه ساجدا بين يديه
فى الحسن عليه كلّ شىء وافرإلا فمه فإنّه ضاق عليه
ا، ب وقول باذكين صاحب البصرة
زود نظرى بنظرة قبل تسيرمن وجهك إنّ عمر ذا اليوم قصير
- لا تأمن أن تذوق ما ذقت أناأو تصبح فى حبائل الحبّ أسير
ا، ب وسمعت الملك الناصر سلطان الشام ينشد لنفسه وقد جاءه مملوك بباكورة ورد
الورد أنى مبشّرا بالأملعجلان مبادرا وقوع الملل
لا تخجله ولا الذى جاء بهفى خدّهما ما قد كفى من خجل
ولما عدت من العراق أنشدته من محاسن الدّوبيتيات ما أمر بكتبه. ثم قال لى هذا طراز لا تحسنه المغاربة. فقلت: يا خوند، كما أن الموشحات والأزجال طراز لا تحسنه المشارقة، والمحاسن قد قسّمها الله تعالى على البلاد والعباد. قال:
صدقت، فهات مما نظمت أنت فى هذا الطراز، فأنشدته:
مولاى أراك دائم الإعراضوالعمر يمرّ ضائع الأغراض
كم أسألك الرّضا وكم تمنعهالملك لمن أصبحت عنه راض
فقال: ما قصّرت. ركبت الجادّة، وما تحتاج بعد إلى دليل ا، ب ومن محاسن الدوبيتى المخالف قول قمر الدولة بن دواس فى سكان قبا
سكّان قبا أفديكم من سكنما أطيب وقع ذكركم فى أذنى
لم أنس وقد قضيت معكم زمناأبغى بدلا يا ليت شعرى بمن
ا، ب وقول الصّلاح الأربلى
بالله عليك أيها المرتحلبلّغ عنّى أحبتى إن سألوا
قل مات فإن قالوا متى قل لهممن يوم فراقكم أتاه الأجل
- وقول الحاجرى
يا من خطراته لقلبى عنتهل ترجع فى العتاب تلك النّكت
قد قيل محاسن الظّبا لفتتهايا ظبى فنى العمر متى تلتفت
ا، ب وقول أيدمر التركى
بالله إذا جزت على نعمانأنشد قلبا قد ضاع عن جثمانى
واحذر يعطوك غير قلبى غلطافالقوم لديهم كلّ قلب عان
ا، ب وقول الفخر بن بصاقة
البلبل كم يصيح فى الدوح بليتوالدوح يميل قائلا منك زهيت
لا يعلم ذا مقدار ما حلّ بذاحبى أبدا ينعم إن قلت شقيت
ا، ب وقول الشهاب بن التلعفرى
قالت وقد انتضت سيوف اللّحظوالسحر ممازج لذاك اللفظ
ذا حظّك ما أقلّه قلت لهالو شئت لما كنت قليل الحظّ
ا، ب وقول الجمال بن مطروح
لا تستر ما جرى فما يستترعندى وحياة ناظريك الخبر
لا بأس عليك فالقنا منبسطافى حبّك كلّ هفوة تغتفر
ا، ب وقول سعد الدين بن العربى الدمشقى
أفدى قمرا لعاشقيه قمراإن واصلنى فطال ما قد هجرا
النّمل على وجنته قد رقمتلا غرو إذا ما واصلتها الشّعرا
ا، ب- وقول ابن نبهان الدمشقى
من حبّك فى حشاشتى أوطانما مرّ بها العدل ولا السّلوان
بالله لقد حلوت فى القلب فلوبالهجر مزجت طاب لى الهجران
ا، ب وقول الضياء بن ملهم المقدسى
بالله لقد سمعت فى الدّوح أنينورقاء تنادى بنحيب وحنين
الإلف مجاورى وهذا كلفىما حال قرين قد نأى عنه قرين
ا، ب وقول العماد السلماسى
يا من هجروا والله ما نهجركمتنسون ونحن دائما نذكركم
العذر لكم فى عيشنا بعدكمالعذر لكم يا سادتى، العذر لكم
النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع