تجاوز إلى المحتوى

من «المقتطف من أزاهر الطرف» لابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)

محاسن الدوبيتى المرصع

ا، ب أنشدنى منه لنفسه شرف العلا بن تاج العلا الحسينى

ودّعتهم إذحان بين ورحيلناديتهم
الصبر إذا رحلتم غير جميلشيّعتهم
لما رحلوا وما إلى الصبر سبيلأنشدّتهم
لم يجر على الخدّ من الدّمع قليليا ليتهم

ا، ب ومنه

بالله إلى العقيق مل يا حادىفالصّبر فنى
ما تبصر خيماتهم بالوادىما ترحمنى
لو كنت عشقت ما تعسّفت علىّبالله عليك
مل نحوهم وسل إمام النّادىمن ولّهنى

ا، ب ومنه

ما ولّهنى سوى غزال السّربلما لمحا
ما عارضنى إلا ليسبى قلبىلما سنحا
بالسّفح بقى جسمى بغير الرّوحرهن البرحا
سكران وما سقاه ساقى الحبّإلا قدحا

اومنه

بالأجرع منزل له القلب يميلوالدمع يسيل
للورق على رباه شدو وهديلتبكى وتقول
هل شوّقها مثل الذى شوّقنىالأمر جليل
ورد وجنى غض وظلّ ومقيلوالحىّ حلول

اومنه

يا منزلهم بأىّ أرض نزلواولّوا وبقيت
لمّا كتموا سراهم وارتحلواعاشوا وفنيت
أصبحت وحيدا بعدهم فى الرّبعأحيا وأموت
أبكى وأقول لو يجيب الطّللبالحبّ شقيت

ا، ب ومنه

عهدى بهم والحىّ ملء الوادىوالدّهر ربيع
والبدر هناك مشرق بالنّادىوالحال مطيع
والعاشق حائم وطورا يردّوالسعد شفيع
لكن بلحاظه مع الورّادوالشّمل جميع

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «المقتطف من أزاهر الطرف»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.