السكّرُ صار كاسداً من شفتيه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
السكّرُ صار كاسداً من شفتيهوالبدرُ تراه ساجداً بين يديه
بالحسن عليه كلّ شيءٍ وافرإلا فمه فإنّه ضاقَ علَيه
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر جلال الدين الرومي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الياء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «المقتطف من أزاهر الطرف»: المخالف من ساذج الدوبيتى، البيت ١
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.