السـكّـرُ صـار كـاسداً من شفتيه
الشاعر: جلال الدين الرومي · البحر: الدوبيت
هذه القصيدة من شعر جلال الدين الرومي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الدوبيت، ورويّها حرف الياء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
السـكّـرُ صـار كـاسداً من شفتيه — والبدرُ تراه ساجداً بين يديه
بـالحـسـن عـليـه كـلّ شيءٍ وافر — إلا فــمــه فــإنّه ضــاقَ عـلَيـه
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- كاسدا: [س د ي]. (مصدر أَسْدى). 1."إِسْداءُ النُّصْحِ": تَقْديمُهُ. 2."إِسْداءُ الثَّوْبِ" : تَمْدِيدُ سَداهُ.