قالت وقدِ انتضَت سُيُوفَ اللَّحظِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قالت وقدِ انتضَت سُيُوفَ اللَّحظِوالسِّحرُ ممُازجٌ لذِاكَ اللَّفظِ
ذا حَظُّكَ ما أقلَّهُ قُلتُ لهالو شئتِ لما كُنتُ قليلَ الحَظُ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر شهاب الدين التلعفري، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. على وزن الدوبيت، ورويّها حرف الظاء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الفلاكة والمفلوكون»: الفصل الثاني عشر في أشعار المفلوكين ومن في معناهم من مقاصد شتى وبيان أن الحامل عليها إنما هو الفلاكة، البيت ١
- «المقتطف من أزاهر الطرف»: المخالف من ساذج الدوبيتى، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.