تجاوز إلى المحتوى

من «أخبار الصين والهند» لأبي زيد السيرافي (ت بعد ٣٣٠هـ)

خدم ملوك الصين وخصيانهم

وأما أمر الخدم فذكر مجملا وانما هم ولاة الخراج وأبواب المال، فمنهم من قد سبى من الأطراف فخصى، ومنهم من يخصيه

والده من أهل الصّين ويهديه إلى الملك تقرّبا به إليه، فأمور الملك في خاصّته وخزائنه ومن يتوجه إلى مدينة خانفو التي يقصد اليها تجار العرب هم الخدم، ومن سننهم في ركوب هؤلاء الخدم وملوك سائر المدن إذا ركبوا: أن يتقدمهم رجال بخشب تشبه النواقيس يضربون بها، فيسمع من بعد فلا يقف أحد من الرعية في شيء من ذلك الطريق الذي يريد الخادم أو الملك أن يمرّ فيه، ومن كان على باب دار دخلها وأغلق الباب دونه، حتّى يكون اجتياز الخادم أو الملك المملك على تلك المدينة، وليس في طريقه أحد من العامّة ترهيبا وتجبرا، ولئلا يكثر نظر العامة إليهم ولا يمتدّ لسان آحد إلى الكلام معهم.

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي (١٩٩٩م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من الكتاب الثاني من أخبار الصين والهند

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.