تجاوز إلى المحتوى

من «الاستبصار في عجائب الأمصار» لكاتب مراكشي (ت ق ٦هـ)

صفة المنبر

هو من درجات يقعد الخطيب منها فى الدرجة السابعة، والثامنة عليها مكبّة من خشب لئلا يرقى عليها أحد لأنها الدرجة التى كان يقف عليها النبي عم. وبين المنبر وحائط القبلة ذراعا، وبينه وبين المقصورة ذراعا، وبين وجه المقصورة وحائط القبلة أذرع.

وفى جانب المنبر من ناحية الروضة حلقة فضة على كوكب فضة تدور لها صوت

إذا حركت، كان النبي ﷺ يشغل بها الحسن والحسين رضه عنهما.

وفى قبلة المنبر، مائلا إلى الشرق قليلا، عمود من أعمدة المسجد قد قطع فيه قدر شبر، ودخل فى جوف العمود الجذع الذي حن لرسول الله ﷺ.

النص من طبعة دار الشؤون الثقافية ببغداد (١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الاستبصار في عجائب الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.