تجاوز إلى المحتوى

من «الاستبصار في عجائب الأمصار» لكاتب مراكشي (ت ق ٦هـ)

صفة الروضة التى بين القبر والمنبر

طول الروضة التى بين قبره ﷺ والمنبر ذراعا. وذرع الموضع المرخم الذي فى وسطه الروضة، وهو الموضع الذي كان يقعد فيه النبي ﷺ، ويستند إلى تابوت من خشب كان يرفع فيه حوائجه ﷺ، فذلك الموضع اليوم شبه الحوض، مرخم عمقه قدر شبر وطوله أذرع. والتابوت فيه باق إلى اليوم، وعليه قفل من حديد ما فتحه أحد ولا يعلم ما فى داخله؛ والتابوت فى قبلة الحوض منزول منه إلى الأرض بمقدار ما يتحرك.

النص من طبعة دار الشؤون الثقافية ببغداد (١٩٨٦م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الاستبصار في عجائب الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.