تجاوز إلى المحتوى

من «الأوراق: أخبار الشعراء» لأبي بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)

وقال فى البازى (٢)

قد أغتدى على الجياد الضّمّروالنّجم فى طرّة صبح مسفر
كأنّه غرّة مهر أشقروالوحش فى أوطانها لم تذعر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد أغتدي على الجياد الضمر»
والرّوض مغسول بليل ممطرجلالنا وجه الثّرى عن منظر
كالعصب أو كالوشى او كالجوهرمن أبيض وأحمر وأصفر
وطارف أجفانه لم ينظرتخاله العين فما لم يفغر
وفاتق كاد ولم ينوّركأنّه مبتسم لم يكشر
وأدمع الغدران لم تكدّركأنّها دراهم فى منثر
أو كعشور المصحف المنشّروالشّمس فى إضحا جوّ أخضر
كدمعة حائرة فى محجرتسقى عقارا كالسّراج الأزهر
مدامة تعقر إن لم تعقريديرها كفّ غزال أحور
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد أغتدي على الجياد الضمر»
فى طرّة قاطرة بالعنبروملثم يكشفه عن جوهر
وكفل يشغل فضل المئزرويذعر الصّيد بباز أقمر
كأنّه فى جوشن مزرّرذى مقلة تسرح فوق المحجر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد أغتدي على الجياد الضمر»
ومنسر عضب الشّبا كالخنجرتخاله مضمّخا بالعصفر
وهامة كالحجر المدوّروجوجؤ منمنم محبّر
كأنّه رقّ خفىّ الأسطروذنب كالمنصل المذكّر
للشاعر ابن المعتز، من قصيدة «قد أغتدي على الجياد الضمر»
أو كنجىّ الطّلعة المقشّروقبضة تقصل إن لم تكسر
قلّص فوق الدّستبان الأحمرجناحه كردية المشمّر

النص من طبعة شركة أمل بالقاهرة (١٤٢٥هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأوراق: أخبار الشعراء»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.