من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
هوى الملاح بلاء
ولي من غزل قصيدة مدحت بها أحد بني منقذ:
أيها الراحلون من بطنٍ خبتٍفرِكابُ النوى بهم تترامى
إن أتيتم وادي الأراك فأهدوالسلُيمى تحيتي والسلاما
واطلُبوا لي قلبي وآيته أنتجدوا فيه من هواها سِهامًا
ورِدُوا ماء ناظري عوضَ الغُدرَانِ وارعوا بين الحشا لا الخُزاما
ولي أيضًا ابتداء قصيدة:
كُفِّي ملامَكِ عنه والعذلاقد ضاق ذرعًا بالذي حملا
وَدَعِي مدامِعَه تَسِحُّ وإنلم تُطْفِ من نارِ الهوى شُعَلا
وذَرِيه يرفل في غلائل مِننسج الغليل يجرُّها ومُلا
يا أخت كندة! رفِّهي كَمِدًاشربت مفاصلُه الهوى نهلا
لو كنتِ شاهدةً مواقفناوالبَيْنُ يضحكُ بيننا جَذلا
والدمع قد سال الكثيب بهحتى لكاد يُسيِّلُ المُقَلا
لرثيتِ للعُشاق راحمةًوعلمت أن هوى المِلاح بَلا
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع