من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
يخون الغازي فيُقتل
وأشعث غرَّه الإسلامُ منيخلوتُ بعرسِه ليلَ التمام
أبيت على ترائبها ويُضحيعلى جرداء لاحقة الحزام
كأن مواضِعَ الربلات منهافِئامٌ ينتمين إلى فِئام
قال: فدخل عليه فقتله، ثمَّ رمى به، فلما أصبح أُخبر عمر بذلك، فقام يخطب الناس، فقال: أنشد الله رجلًا، وأعزمُ على مَن علم مِن هذا الرجل علمًا إلا أخبرنا به. فقام الرجل فأخبره بما رأى وبما سمع، فقال عمر: اقتُل! قال: فعلتُ يا أمير المؤمنين.
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع