من «مصارع العشاق» لجعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
الطائفة في البيت الحرام (٢)
لن يقبل الله من معشوقَةٍ عملًايومًا وعاشِقها حيرانُ مهجور
ليست بمأجورةٍ في قتل عاشِقِهالكن عاشِقَها في ذاك مأجور
قال: قلت: يا هذه تُنشدين هذا حول بيت الله الحرام؟ فقالت: إليك عني يا شيخ، لا يُرهقك الحب، فإنه يَكمن في القلب ككمون النار في حَجَرِها، إن قدحته أورى، وإن كتمته توارى، ثمَّ ولَّت نحو زمزم، وهي تقول:
أُنُسٌ غرائرُ ما هممنَ بريبةٍكظباء مكة صيدُهنَّ حَرَام
يُحسَبنَ من لينِ الحديثِ زوانيًاويصُدُّهُنَّ عن الخَنَا الإسلامُ
النص من طبعة مؤسسة هنداوي كما في «مدونة الكتب العربية الإلكترونية» (رخصة المشاع الإبداعي: نسب المصنف ٤٫٠)، والنص الأصلي في الملكية العامة، بعد حذف الحواشي. الرخصة · مصادر الموقع