من «الفاخر» للمفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم وقع في ورطة
قال أبو عمرو وغيره: هي الهلكة. وأنشد:
إنْ تأْتِ يوماً هَذِى الخُطَّةْتُلاقِ من ضَرْبِ نُمَيْرٍ وَرْطَةْ
وقال بعضهم: الورطة: الوحل والرَدَغَة يقع فيها الغنم ولا تقدر على التخلص
يقال: تورطت الغنم إذا وقعت في الورطة، ثم ضُرب مثلاً لكل شدة وقع فيها الإنسان. وقال الأصمعي: الورطة أُهْوِيَّةٌ منصوبةٌ تكون في الجبل يشق على من وقع فيها الخروج منها. يقال: تورطت الماشية إذا كانت ترعى في الجبل فوقعت في الورطة ولم يمكنها الخروج، وأنشد لطُفيل يصف إبِلاً:
تَهابُ الطَّريقَ السَّهْلَ تَحْسَبُ أَنَّهُوُعُوُدٌ وِراطٌ وَهوَ بَيْداءُ بَلقَعُ
النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع