من «الفاخر» للمفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم حمي الوطيس
قال الأصمعي وغيره: الوطيس: حجارةٌ مُدوّرةٌ فإذا حميت لم يمكن أحداً أن يطأ عليها. فيُضرب ذلك مثلاً إذا اشتدّ. ويروى أن النبي ﷺ رُفِعت له الأرض يوم مُؤْتة فرأى مُعتَركَ القوم، فقال: حَمِيَ الوَطِيسُ.
قال اليمامي: ويقال: طِس الشيء أي أحمِ الحجارة وضعْها عليه. ولم يذكر الأصمعي للوطيس واحدة. وقال غيره: واحدتها وطيسة. وقال أبو عمرو: الوطيس: شيء مثل التنور يُختبر فيه، يُشبه حر الحرب به. ويقال: إنه التنُّور بعينه.
النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع