من «الفاخر» للمفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم ميمون النقيبة
أي الطلعة. وأصل النَّقيبة: اللون والصورة. ويقال هو حسن النقيبة والنِّقاب، أي الصورة واللون. وإنما سُمي النقابُ الذي تلبسه المرأة بذلك لأنه يستر نقابها أي لونها بلونه. ويقال: يُرادُ بالنقيبة المفاجأة، من قولهم: لقيت فلاناً نِقاباً إذا فاجأك من غير أن تطلُبَه. ويقال النقيبة: المُخْتَبَر، يقال نّقَّبْتُ عن خبره ونَقَبْتُ بالتخفيف والتشديد إذا بحثت عن خَبَرِه، ومنه قول الله جل وعز: فّنَقِّبوُا في البلاد هَلْ مِنْ مَحِيصٍ. أي ابحثوا عن ذلك. وقال الشاعر في النقيبة:
آبِي الهَضِيمَة مَيْموُن النقيبة مِعْناقُ الوسيقة ماضي الهَمِّ مُنْشَمِرُ
النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع