من «الفاخر» للمفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم ذريعتي إلى فلان كذا
أي ما يُدنيني منه ويُقربني إليه. وأصل الذريعة: جَمَلٌ يُرسل مع الوحش يَرعى معها حتى تأنس به ولا تنفر منه. فإذا أراد مُريدٌ أن يصطاد الوحش استتر بذلك الجمل، حتى إذا دنا من الوحش رمى. ثم جعل كل شيء يُدنِي من الإنسان ذريعة. وقال الراعي:
ولِلمَنِيَّةِ أَسْبابٌ تُقَرِّبُهاكما تُقَرِّبُ لِلْوَحْشِيَّةِ الذُّرُع
ويقال للجَمَل: الدَّريَّة أيضاً.
النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع