تجاوز إلى المحتوى

من «الفاخر» للمفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

قولهم رب عجلة تهب ريثا

أول من قال ذلك مالك بن عَوْف بن أبي عمروٍ بن عَوف بن محلِّم الشيباني. وكان شيبان بن مالك بن أب عمرو بن عوف بن محلّم شام غَيْثاً فأراد أن يرحل بامرأته جُماعَة بنت عوف بن أبي عمرو، فقال له أخوها مالك: أين تَظعَن بأختي؟ قال: أطلب موقع هذه السحابة. قال: لا تفعل فإنها ربما خيَّلت وليس فيها قَطْر، وأنا أخاف عليك بعض مقانب العرَب. قال: لكنني لست أخاف ذلك. فمضى وعرض له مروان القَرَظ بن زِنباع بن جَذيمة العبسي فأعجله عنها، فانطلق بها حتى جعلها بين بناته وأخواته ولم يكشف لها سِتراً. فقال مالك بن عوف لشيبان: ما فعلت أختي؟ قال: نفَتْني عنها الرماح. فقال مالك: رُبَّ عَجَلَةٍ تَهَبُ رَيْثاً، ورُبَّ فرُوقَةٍ يُدعى ليْثاً، ورُبَّ غَيْثٍ لم يكن غيْثاً. فذهب قوله مثلاً.

النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الفاخر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.