من «الفاخر» للمفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)
قولهم تأنيت فلانا
معناه انتظرته ورفقت به. قال: وأصل التأني: التأخير. ويقال: آنيت عشائي أي أخرته، وقال الحطيئة:
وآنيتُ العشاءَ إلى سهيلأو الشعري فطال بي الأناءُ
وأنشدنا اليمامي:
لا يوحشنَّك منْ كريمٍ نبوةٌينبو الفتى وهوَ الجوادُ الخضرمُ
فإذا نبا فارفقْ به وتأنَّهُحتَّى يعودَ به الطَّباعُ الأكرمُ
ويقال: غن خير فلان لأنى، أي بطئ، وقال تميم بن مقبل:
ثم احتملن أنيّاً بعد تضحيةٍمثل المخاريف من جيلان أو هجر
النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع