تجاوز إلى المحتوى

من «الفاخر» للمفضل بن سلمة (ت ٢٩٠هـ)

قولهم فلان ضيق العطن

قال بعضهم: معناه: ضيق الصدر، وهو الموضع الذي تجتمع فيه الأمور.

وأصل العطن: الموضع الذي تبرك فيه الإبل حول الماء إذا شربت. فإذا كان الرجل كثير المال عزيزاً كان عطنه واسعاً، وإذا كان المال قليلاً أو ذليلاً كان عطنه ضيقاً. ثم ضرب مثلاً للضيق الصدر وللواسع النفس.

وقال بعضهم: العطن هاهنا: الموضع الذي يجتمع إليه فيه، فإذا كان سخياً كان رحباً واسعاً لكثرة قاصديه، وغذا كان بخيلاً قل من يجيئه وضاق موضعه. وقال الأعشى:

طويلُ النجادِ رفيعُ العمادِ سهل المباءةِ رحبُ العطن

وقال زهير:

وحبسه نفسهُ في كلِّ منزلةٍيكرهها الجبناء الضاقةُ العطن
للشاعر زهير بن أبي سلمى، من قصيدة «كم للمنازل من عام ومن زمن»

النص من طبعة دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة (١٣٨٠هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الفاخر»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.