تجاوز إلى المحتوى

من «توشيع التوشيح» لصلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

موشحة (٤٥)

-

هزت عطفي هذه العروض، وبزت لطفي مما لها عندي من القروض، فأحببت أن أعتلق بأذيالها، وأغتبق بجريالها، فقلت، وبالله التوفيق:

وقع المحبوب في شركيوتبرا الهم من هممي

زار يخفي خوف لومه

والدجى في حلي أنجمه

لا تخف يا عقد مبسمه

درك المكنون في دركيواللمى لا يخش من ألم

زورة قد بلغت أملي

لم ترد حولي ولا حيلي

خلصتني من يدي أجلي

كنت منها وسط معتركمن سرايا الشوق والسقم

هو أحياني بزورته

وشفى سقمي بقبلته

أرج الأرجا بنكهته

نفس مثل العبير ذكيمن فم كالدر منتظم

من كمحبوبي الذي بهرا

لطفه مثل النسيم سرى

]............ [

وجهه في شعره الحلكقمر قد لاح في الظلم

يا غزالا ساحر الحدق

وهلالا سافر الأفق

ته على كل الورى وفق

فلك الأقمار في الفلكقد غدت من جملة الخدم

وفتاة قد صبت لفتى

ما رآها قط فالتفتا

فلذا قالت وقد عنتا:

إن وقع ذا الشب في شركيفحرمي إن دخل حرمي

-

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «توشيع التوشيح»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.