تجاوز إلى المحتوى

من «الإفادات والإنشادات» لأبي إسحاق الشاطبي (ت ٧٩٠هـ)

للمؤلف في تقريظ الشفاء

لما أخذ فيما زعموا شيخنا الإمام الشهير الخطيب المحدث البليغ أبو عبد الله بن مرزوق في شرح كتاب الشفاء للقاضي أبي الفضل عياض وهو مستوطن مدينة فاس من بر العدوة بعث إلى الأندلس في طلب أمداح من شعرائها لكتاب الشفاء ليجعل ذلك مقدمة الشرح فندبني إلى امتحان الفكر لهذا المقصد صاحبنا الفقيه الكاتب أبو عبد الله بن زمرك إلى أن سمح الخاطر بهذه الأبيات بسيط.

يا من سما لمراقي المجد مقصدهفنفسه بنفيس العلم قد كلفت
هذي رياض يروق العقل مخبرهاهي الشفا لنفوس الخلق إن دنفت
يجني بها زهر التكريم أو ثمر الت؟عظيم، والفوز للأيدي التي قطفت

؟ أبدت لنا من سناها كل واضحةٍ حسانه دونها الأطماع قد وقفت

وشيد العقل أركاناً موطدةبها على متن أصل الشرع قد رصفت
قوت القلوب وميزان العقول متىحادت عن الحجة الكبرى أو انحرفت
فيا أبا الفضل حزت الفضل في غرضبه أقرت لك الأعلام واعترفت
وكنت بحر علوم ظل ساحلهمنه استمدت عيون العلم واغترفت

؟ زارته من جنبات القدس باسمةً فحركت منه موج الفكر حين وفت

حتى إذا ما طمت أمواجه قذفتلنا بدرتها الحسناء وانصرفت
إن العناية لا يحظى بنائلهاحريصها بل على التخصيص قد وقفت

؟ إفادة

النص كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف الحواشي. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الإفادات والإنشادات»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.