من «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
عمر بن عبد العزيز
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
كتب بعض العُمال إليه يستأذنه في مرمّة مَدينته فوقَّع أسفلَ كتابه: ابنها بالعَدْل ونَقِّ طُرقها من الظلم.
وإلى بعض عُمَّاله في مِثل ذلك: حَصَنها ونَفْسك بتَقْوى اللهّ.
وإلى رجل ولّاه الصَّدقات وكان دميما فعدل وأحسن: ولا أقولُ للذين تَزْدَري أعيُنكم لن يُؤْتِيَهم اللهّ خيراً.
وكتب إليه صاحبُ العراق يُخبره عن سُوء طاعة أهلها فوقَّع له: ارْضَ لهم ما تَرْضى لنفسك وخُذهم بجرائمهمٍ بعد ذلك.
وإلى عديّ بن أرطاة في أمر عاتَبه عليه: إنّ آخر آية أنزلت: «واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله».
وإلى عامله على الكوفة وكتب إليه أنَّه فَعل في أمر كما فعل عمر بن الخطَّاب: أولئك الذينِ هَدَى الله فبهداهم اقتدِ.
وإلى الوليد بن عبد الملك وعمر عامله على المدينة فوقع في كتابه: الله أعلم أنك لستَ أوّل خليفة تموت.
وأتاه كتاب عديّ يُخبره بسوء طاعة أهل الكُوفة فوقع في كتابه: لا تَطلب طاعة مَن خَذل عليّا وكان إمامًا مَرْضيّا.
وإلى عامله بالمدينة وسأله أن يُعطيه موضعاً يَبْنيه فوقَّع: كُنْ من الموت على حذر وفي قصه متظلم:
العدل إمامك: وفي رقعه محبوس: تب تطلق وفي رقعت رجل قتل: كتاب الله بيني وبينك وفي رقعه متنصح: لو ذكرت الموت شغلك عن نصيحتك وفي رقعته رجل شكا أهل بيته: أنتما في الحق سيان.
وفي رقعه امرأة حبس زوجها:
الحق َحبسه.
وفي رُقعة رجل تظلّم من ابنه: إن لم أنصفك منه فأنا ظلمتك وقَع إلى صاحب خراسان: لا يَغرنّك حُسن رأي فإنما تفسده عثرة وإلى صاحب المدينة عثر فاستقل وفي قصة متظلم شكا بعض أهل بيته: ما كان عليك لو صفحت عنه واستوصلتني
النص من «العقد الفريد» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع