تجاوز إلى المحتوى

من «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)

هشام بن عبد الملك

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

في قصه متظلم: أتاك الغوث إن كنت صادقاً وحل بك النكال إن كنت كاذباً فتقدم أو تأخرً.

في قصه قوم متظلم شكوا أميرهم: إن صح ما أدعيتم عليه عزلناه وعاقبناه.

وإلى صاحب خراسان حين أمره بمحاربة الترك: أحذر ليالي البيات.

وإلى صاحب المدينة وكتب يخبره بوثوب أبناء الأنصار: احفظ فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهَبْهم له ووقَّع في رُقعة محبوس لَزِمه الحد: نزل بحدك الكتاب.

ووقع في قصة رجل شكا إليه الحاجةَ وكَثرة العِيال وذَكر أنَ له حُرمة: لعِيالك في بيت مال المسلمين سهم ولك بحرمتك مِنَّا مثلاه وإلى عامله على العراق في أمر الخوارج: ضَع سَيفك في كلاب النّار وتقرب إلى الله بقَتل الكفار.

وإلى جماعة يشكون تعدي عاملهم عليهم لنفوّضكم دونكم.

وفي كتاب عامله يُخوه قيه بقلة الأمطار في بلده: مرهم بالاستغفار وإلى لسَهل ابن سَيَار: خَف اللهَ وإمامك فإنه يأخذه عند أول زلهّ وقَع إلى مروان: أراك تقدّم وِجْلاً وتؤخّر أخرى فإذا أتاك كتابي هذا فاعتمد على أيّهما شئت.

وإلى صاحب خُراسان في المُسودة: نَجم أمرٌ أنت عنه نائم وما أراك منه أو مني سالم.

النص من «العقد الفريد» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «العقد الفريد»