من «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
معاوية بن أبي سفيان
حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.
كتب إليه عبدُ الله بن عامر في أمر عاتَبه فيه فوقَع في أسفل كتابه: بَيتُ أميَّة في الجاهليّة أشرف من بيت حَبيب.
فأما في الإسلام فأنت تراه.
وفي كتاب عبد الله بن عامر يسأله أنْ يُقطعه مالاً بالطائف: عِشْ رَجَباً تَرى عجبا: وفي كتاب زياد يُخبره بطَعن عبد الله بن عبَّاس في خلافته: إنّ أبا سفيان وأبا الفضل كانا في الجاهليَّة في مِسْلاخ واحد وذلك حِلْف لا يَحُلّه سُوءُ أدبك.
وكتب إليه ربيعةُ بن عِسْل اليَربوعيّ يسأله أن يُعينه في بناء داره بالبَصرة باثنى عشر ألف جِذع: أدارُك في البَصرة أم البَصرةُ في دارك وقَّع في كتاب عبد الله بن جعفر إليه يستميحه لرجال من خاصَّته: احكُم لهم بآمالهم إلى منتهى آجالهم.
فحَكم بتسعمائة ألف فأجازها.
وكتب إليه مُسلم ابن عُقبة المُرِّي بالذي صَنع أهلُ الحرة فوقع في أسفل كتابه: فلا تَأْس على القوم الفاسقين.
وفي كتاب مُسلم بن زياد عامله على خُراسان وقد استبطأه في الخراج: قليلُ العِتاب يُحْكم مَرائر الأسباب وكثيرُه يَقطع أواخي الإنتساب.
ووقَّع إلى عبد الرحمن بن زياد وهو عامله على خُراسان: القرابة واشجة والأفعال مُتباينة فخُذ لرَحمك مِن فِعلك.
وإلى عُبيد الله بن زياد: أنت أحدُ أعضاء ابن عمّك فأحرص أن تكون كُلَّها.
النص من «العقد الفريد» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع