تجاوز إلى المحتوى

من «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)

قولهم في الحبر

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

قال بعض الكتاب: عطَروا دفاتر آدابكم بجيد الحِبْر فإن الأدب غَواني والحِبر غوالي.

ونظر جعفر بن محمد إلى فتى على ثيابه أثرُ المداد وهو يستره فقال له:

لا تجزعنّ من المِداد فإنه عِطْرُ الرِّجال وحِلْية الكُتابِ وأَتى وكيعَ بن الجرّاح رجلٌ يمت إليه بحُرمة فقال له: وما حُرمتك وْقال له: كنتَ تكتب من مِحبرتي عند الأعمش فوثب وكيع ودخل منزله تم أخرج له بضعة دنانير وقال له: أعذُر فما أملك غيرها.

الأقلام أهدى ابنً الحَرون إلى رجل من إخوانه من الكُتّاب أقلاماً وكتب إليه: إنه لما كانت الكتابة أبقاك الله أعظمَ الأمور وقِوامَ الخلافة وعمودَ المملكة خصصتُك من آلتها بما يَخف مَحْمله وتَثْقل قيمته ويَعْظُم نَفْعه ويجل خَطَره وهي أقلام من القَصب النابت في الصُحْر الذي نَشِف في حَر الهجير ماؤه وسَتره من تلويحه غشاؤه فهي كاللالىء المَكْنونة في الصَدف والأنوار المَحجوب في السُّدَف تِبْريَّة القُشور دُرّية الظّهور فِضِّية الكًسور قد كستها الطبيعة جواهرَ

النص من «العقد الفريد» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «العقد الفريد»