تجاوز إلى المحتوى

من «العقد الفريد» لابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)

مروان بن محمد

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

كتب إلى نَصر بن سيّار في أمر أبي مسلم: تحوّل الظاهر يدلّ على ضعف الباطن والله المُستعان.

ووقّع إلى ابن هُبيرة أمير خُراسان: الأمر مُضطَرب وأنت نائم وأنا ساهر.

وإلى حوثرة بن سُهيل حين وجَّهه إلى قَحْطبة: كُن من بَيات المارقة على حَذر.

ووقَّع حين أتاه غرق قَحْطبة وانهزام ابن هُبيرة: هذا والله الإدبار وإلا فمن رأى مَيْتا هَزم حيّا.

وفي جواب أبيات نصر بن سيّار إذ كتب إليه:

أرى خَلَلَ الرَّماد وَمِيضَ جَمْرٍ ويُوشك أن يكونَ له ضِرَامُ الحاضر يَرى ما لا يَرى الغائب فاحسم الثّؤْلول.

فكتب نصر: الثُّؤْلول قد اْمتدت أغصانه وعظُمت نِكايته.

فوقَع إليه: يداك أوكَتَا وفُوكَ نَفَخ.

النص من «العقد الفريد» كما نسخه متطوعو ويكي مصدر، برخصة المشاع الإبداعي (نسب المصنف، الترخيص بالمثل ٤٫٠). الرخصة · مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «العقد الفريد»