من «المستقصى في أمثال العرب» للزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
الْكَاف مَعَ الْهمزَة
كأحمر عَاد اَوْ كُلَيْب لِوَائِل يضْرب فى الشؤم
كَانَ جذعا باسقا من صوره مَا بَين لحييْهِ إِلَى سنوره صُورَة النَّخْلَة أَصْلهَا والسنور فقرة الْعُنُق يضْرب فى وصف الْفرس بطول عُنُقه
على رُؤْسهمْ الطير يضْرب للحلماء وَأهل الأناة قَالَ ذُو الرمة
فظلت تصاديها وظلت كَأَنَّهَاعلى رؤسها سرب من الطير لوح) وَقَالَ الهذلى
إِذا حلت بَنو لَيْث عكاظارَأَيْت على رُؤْسهمْ الغرابا
وَقيل اصله أَن سُلَيْمَان ﵇ كَانَ يَقُول للريح أقلينا وللطير أظلينا فَكَانَ اصحابه يَغُضُّونَ ابصارهم هَيْبَة لَهُ وَلَا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا أَن يسألهم فيجيبوه فَقيل لكل قوم سكتوا كَأَن على رُؤْسهمْ الطير يشبهون بأولئك
كَأَن عِنْده كنز النطف هُوَ رجل من بنى يَرْبُوع كَانَ فَقِيرا يحمل المَاء على ظَهره فينطف أى يقطر فَسمى بذلك وَكَانَ قد اصاب من اللطيمة الَّتِى أرسلها باذان إِلَى كسْرَى بن هُرْمُز فانتهبها بَنو حَنْظَلَة عيبتى جَوْهَر فكنزها يضْرب للغنى الذى يقتنى النفائس
كَأَنَّمَا افرغ عَلَيْهِ ذنوبا من مَاء يضْرب فى كلمة عَظِيمَة يسكت بهَا الرجل صَاحبه
القمه حجرا يضْرب فى الْجَواب المسكت
قد سيره الْآن أى كَأَنَّمَا ابتدىء شبابه الْيَوْم يضْرب لمن لَا يتَغَيَّر شبابه على طول الزَّمَان
كانه شَيْطَان الحماطة هى شَجَرَة وحياتها خبيثة يضْرب للمنظر الْقَبِيح ويروى مَا هُوَ إِلَّا كشيطان الحماطة قَالَ
عنجرد تحلف حِين أَحْلفكَمثل شَيْطَان الحماط الأعرف
كانه قَاعد على الرضف يضْرب للمستوفز
النص من طبعة دار الكتب العلمية ببيروت (١٩٨٧م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع