تجاوز إلى المحتوى

من «ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب» للسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)

وَمن ذَلِك فِي وصف أبي إِسْحَق بن سعد

مَقْدُور عَلَيْهِ، محفوف بِالْحَاجةِ من خَلفه وَمن بَين يَدَيْهِ من رجل يَهْتِف باضطلاع الْعُلُوم، ويهذر بالشعر هذر المحموم. ثقل حَتَّى خف، وكثف حَتَّى شف. إِلَّا أَنه لَا ينقبض من بسط، وَلَا يلقى جعد المزاج إِلَّا بِخلق سبط، وَلم يكن خلوا من فَائِدَة يلقيها، وطرفة ينتقيها. وأفادته الرحلة الحجازية لِقَاء أَعْلَام، ومصابيح إظلام، كَانَ يطرز بمحاسنهم الْمجَالِس، ويفضح بأنوارهم النَّهَار الشامس وَله سلف صَالح، وأدب ضعفه وَاضح.

النص من طبعة مكتبة الخانجي بالقاهرة (١٩٨٠م)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «ريحانة الكتاب ونجعة المنتاب»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.