تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

مع العين

- أعقّ من ضبّة. إذا خرجت فراخها من بيضها تعادت وعدت تأكل منهنّ ما لحقت.

- أعزّ من كليب. هو كليب بن ربيعة، سيّد ربيعة. قتله جسّاس بن مرّة الشّيبانيّ، وكانت من أجله حرب البسوس، حرب بين بكر وتغلب ابني وائل.

- أعزّ من الأبلق العقوق. قاله خالد بن مالك النّهشليّ، كان أسر أناسا من بني

مازن فقال: من يكفل بهؤلاء؟ فقال خالد: أنا. فقال النّعمان: وبما أحدثوا. قال خالد:

نعم وإن كان الأبلق العقوق. والأبلق: الذّكر، والعقوق لا يكون ذكرا لأنّها الحامل.

- أعزّ من الغراب الأعصم. يعني الغراب الأسود الّذي في إحدى رجليه بياض، وذلك لا يكاد يوجد.

- أعيا من باقل. هو رجل إياديّ اشترى ظبيا بأحد عشر درهما. فقيل له: بكم اشتريته؟ فمدّ يديه، وأشار بأصابعه العشر، ودلع لسانه فشرد الظّبي.

- أعرى من المغزل. لأنّ المرأة دائماغزلها ثمّ تنزعه لا يستقرّ عليه

- أعدى من الجرب. يقال: إنّ الرّيح تجري من الجرباء على الصّحاح فيعديها.

- أعذب من ماء البارق. سحاب ذو برق.

- أعجز من يد في رحم. يريد الجنين لأنّه لا بطش له هناك.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.