الأمثال
أمثال العرب وأقوالها السائرة على صيغة «أفعل من» وغيرها، مرتبة على حروف المعجم، لزيد بن رفاعة الهاشمي. ١٢٨ بابًا، كلٌّ في صفحة.
فهرس الكتاب (١٢٨)
جارٍ التحميل…
١٢٨ بابًا، بترتيب الكتاب
- باب ما جاء من الأمثال
- ما جاء منها على أفعل مع الباء- أبلغ من قس. هو قس بن ساعدة الإيادي وكان أبلغ العرب. أبقى من وحي في حجر. الوحي: الكتابة. أبصر من عقاب ملاع. الملاع: الصحراء، والملع: السرعة، يقال ذلك لأنها تعرف من حيث …
- مع التّاء- أتبع من الظل. لأنه يتبع صاحبه حيث توجه.
- مع الثاء- أثقل من أحد. - ومن ثهلان. وهما الجبلان. - أثبت من أصم رأس. يريد الجبل. - أثقل من حمل الدهيم. هي ناقة حملت عليها رؤوس قوم قتلوا. وهي الداهية أيضا.
- مع الجيم- أجبن من المنزوف ضرطا. هذا رجل كان إذا نبه للصبوح- وهو شرب الغداة- قال: لو لغادية نبهتني، أي لخيل مغيرة غدوة، فقيل له يوما على طريق الاختبار: هذه نواصي الخيل، فما زال …
- مع الحاء- أحيا من ضب. لطول عمره، ويقال: إنه يتطوق في كل مئة سنة طوقا أبيض، وربما وجدت عليه عدة أطواق. ويقال: إنه يذبح ويفصل ويلقى ما في جوفه ويطبخ بعد يوم فيضطرب في القدر.
- مع الخاء- أخطب من سحبان بن وائل. هو رجل من باهلة يقال: إنه خطب في صلح بين حيين بياض يوم فما أعاد كلمة.
- مع الدّال- أدنى من الشسع. لأنه يلزم ظهر القدم، ويلتصق بها. - أدم من بعرة. لدمامة خلقها، وقصر قامتها.
- مع الذّال- أذل من فقع بقرقر. الفقع: نوع من الكمأة رديء. والقرقر: أرض مستوية سهلة فهو يداس دائما. - أذل من وتد بقاع. لأنه لا يمتنع على من وجأه بفهر، أو دمغه بصخر.
- مع الرّاء- أروى من النقاقة. هي الضفادع لأن مسكنها الماء. - أروغ من ثعلب. يبلغ من روغانه أن الكلب يطلبه، فإذا لحقه دخل بين يديه ورجليه حتى يخرج من ورائه.
- مع الزّاي- أزهى من غراب. لما يتبين من زهوه في ثقل مشيه وتأوده. - أزنى من قرد. هو قرد بن معاوية، رجل من هذيل، وفد على رسول الله ﷺ فقال:
- مع السين- أسمع من قراد. تزعم العرب أنه يسمع وقع مناسم الإبل إذا توجهت نحو المبرك من مسيرة سبع، فتثور في العطن.
- مع الشّين- أشجع من ليث عفرين. قال أبو عمرو: وهو الأسد. وقال الأصمعي: دابة كالحرباء تثب إلى الراكب لا ترهبه ولا تخافه. وعفرين: بلد.
- مع الصّاد- أصرد من عنز جرباء. العنز أقل صبرا من النعجة لقلة ما عليها من الدثار، والجرب أيضا يسقط ما عليها من الشعر.
- مع الضّاد- أضبط من ذرة. - أو نملة. يقال: إنها تقبض على ما هو أضعاف وزنها تجره، فربما سقط من ارتفاع كبير فلا ترسله.
- مع الطّاء- أطغى من السيل. لأنه يأتي على ما مر به من شجر أو مدر. - أطيش من فراشة. لأنها لا تستقر في موضع، بل لا تزال واقعة وطائرة.
- مع الظاء- أظلم من حية. تزعم العرب أن رجلا وجدها وقد جمدت من البرد ولم تتحرك، فأدخلها بين ثيابه، ولم يزل يدفئها حتى تحركت وقويت، ثم دبت فنهسته. فقال لها: ويحك أهذا جزائي منك؟ …
- مع العين- أعق من ضبة. إذا خرجت فراخها من بيضها تعادت وعدت تأكل منهن ما لحقت. - أعز من كليب. هو كليب بن ربيعة، سيد ربيعة. قتله جساس بن مرة الشيباني، وكانت من أجله حرب البسوس، حرب …
- مع الغين- أغنى من الأقرع الخصي عن المشط. لأنه لا شعر له يحتاج إلى مشطه. - أغلم من تيس بني حمان. تزعم العرب أنه قفط سبعين عنزا وقد فريت أوداجه.
- مع الفاء- أفسى من ظربان. دويبة تزعم العرب أنها تأتي في جحر الضب فتفعل ذلك، فلا يطيق الصبر عليه، فيخرج إليها فتأكله، وتفعل بالهجمة من الإبل وهي باركة فتتفرق، وتفعل في الثوب فيبقى …
- مع القاف- أقرب من اليد إلى الفم. معروف. - أقرب من حبل الوريد. هو عرق يستبطن العنق، وهما الوريدان، قال الله تعالى:
- مع الكاف- أكثر من الدبا. ولد الجراد قبل أن تنبت أجنحتها لأنها إذا طارت تفرقت. - أكسب من الذئب. لأنه يختل جميع الحيوان، ويصيد سائر مادب ودرج، ويأكل النبت، ويجتزئ باستنشاق النسيم …
- مع اللام- ألذ من الأمن. لأنه لا انتفاع لخائف بصحة ولا شباب ولا مال، وهو ألذ الموجودات. - ألزم لك من شعرات قصك. القص: الصدر. والعرب لا تقصها ولا تحلقها.
- مع الميم- أمضى من النصل. يريد نصل السيف. - أمنع من عقاب الجو. قالها عمرو بن عدي اللخمي لقصير لما وعده بقتل الزباء:
- مع النّون- أنتن من ريح الجورب لأنه يلصق به صديد الرجل ثم ينتن. - أنفذ من خارق. أو «خازق» وهو السنان النافذ.
- مع الواو- أوهن من نسج العنكبوت. لأن كل شيء يحرقه حتى مرور النفس قال الله تعالى: (وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت)
- مع الهاء- أهدى من القطاة. تقول العرب: إنها ترجع إلى بيضها بين ألف أفحوص من مسيرة شهر للراكب.
- فصل آخر- أهون مظلوم سقاء مروب. السقاء يكف حتى يبلغ أوان المخض، وظلمه: مزجه بالماء قبل ذلك، أو شربه قبل إدراكه.
- مازيد فيه- أحسن النساء الفخمة الأسيلة. أي السمينة المسنونة الخدين. - أشد الرجال الأعجف الضخم. وهو المهزول الكبير الألواح.
- باب ما جاء على لفظ الأمر- أقلل طعاما تحمد مناما. لأن كثرته تولد الأمراض التي تسهر بمس الآلام. - اتخذ الليل جملا تدرك. أي استعمل السهر والجد تنل بغيتك.
- باب آخر من الأمر- انج سعد فقد هلك سعيد. هما ابنا ضبة بن أد تمثل به الحجاج. - أطري فإنك ناعلة. أي امشي على طرر الوادي: وهو ما خشن من جانبيه فإنك ذات نعل. وقال أبو عبيد: أراد غلظ رجليها.
- باب ما جاء على لفظ الاستفهام- أعن صبوح ترقق؟. قيل لرجل أضيف ليلا، وكان يقول: إذا أصبحتموني غدوة سقيتموني لبنأ أخذت طريق كذا وفعلت كذا.
- باب ما أوّله إنّ- إن الموصين بنو سهوان. أي إنما يوصى من يسهو، ولا تهمه الحاجة. - إن المنبت لا أرضا قطع ولا ظهرا أبقى. أي الذي حمل على راحلته في السير حتى قطعها ولم يبلغ الغرض.
- باب أن- أن ترد الماء بماء أكيس. أي أن تستظهر بما في يديك لتبلغ الغنى ومعك منه بقية خير أن تضيعه، فعساك تكدي فتهلك.
- باب إن خفيفة- إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا. أي إن كنت ذا مكنة فقد لاقيت ما تتمكن من تصريفه على ما تحبه. فالريح فإنها وإن كانت ذات قوة فإنها في السحاب أشد تأثيرا. والإعصار: السحاب.
- باب ما جاء على لفظ الماضي- أخلف رويعيا مظنه. تصغير راع، وكان اعتاد مكانا يرعاه، فجاء يوما وفيه الأسد فقال ذلك. - أخطأ نوؤك. أي لم يظفر الجاهل.
- باب إذا- إذا عز أخوك فهن. أي إذا عاسرك فياسره، فهو جدير إذ ذاك بالرجوع. - إذا سمعت بسرى القين فإنه مصبح. من شأن الحداد إذا خف شغله أن يقول:
- باب- أول العي الاختلاط. الاختلاط: الغضب. يقول: إذا غضب المخاطب عيي عن الجواب. - أسوأ القول الإفراط. لأن الإفراط في كل أمر يؤدي إلى الإفساد.
- باب (٢)- أحشك وتروثني؟!. أي آتيك بالحشيش، وتروث علي. يضرب مثلا لمن جازى على الإحسان بالإساءة. - أزمت شجعات مما فيهن. أزمت: أي ضاقت وعضت. وشجعات: ثنية.
- باب (٣)- أنت أجدت طبخه فاحس وذق. أي جنيت على نفسك فذق عاقبة فعلك. - أنت تئق وأنا مئق فمتى نتفق؟ أي أنت ممتلئ من غيظ ولا يظهر، وأنا سريع البكاء، والتئق: السريع إلى الشر. والمئق: …
- فصل- أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب. الجذل: خشبة تحتك بها الإبل، والعذق المرجب: المقوم المعدل.
- فصل (٢)- است البائن أعلم. يضرب للرجلين يسأل أحدهما فيكون الآخر أعلم بما سئل صاحبه. وأصله أن رجلا وقف على رجلين يحلبان ناقة لهما، فسألهما عن الناقة لمن هي؟ فضرط أحدهما، فقال …
- باب (٤)- إياك وما يعتذر منه. لأنه ما كل من يرى ذنبك يعرف عذرك. - إياك وأن يضرب لسانك عنقك. أي أن تلفظ بما يهلكك.
- باب (٥)- إنه لهتر أهتار. - إنه لصل أصلال. - إنه لداهية الغبر. - إنه لذو بزلاء. - إنه لنقاب. - إنه لجذل حكاك. يقال جميع ذلك للداهية المجرب.
- باب (٦)- إحدى بنات طبق. أي إحدى الدواهي. - إحدى حظيات لقمان. أي مراميه، واحدتها حظية، وهي التي لا نصل لها من السهام. أي من فعلاته التي لا تضر.
- باب ما جاء بالألف والّلام- العاشية تهيج الآبية. أي إذا رأت الإبل إبلا تتعشى اقتدت بها. قاله يزيد بن رويم الشيباني. - النفاض يقطر الجلب. الإنفاض أجود: أي إذا أنفض القوم قطروا إبلهم للبيع.
- فصل منه- الحق أبلج والباطل لجلج. أي الحق واضح، مأخوذ من البلجة، وهي البياض. والباطل مختلط. وأصله من تلجلج: أي خلط في كلامه، فلم يأت بما يرضى منه.
- فصل (٣)- العتبا قبل العقاب. معروف. - الظلم مرتعه وخيم. قاله حنين بن خشرم السعدي. أي عاقبته مذمومة.
- وفصل منه- المكثار كحاطب الليل. أي ربما لحقه من إكثاره ما يكره، كما يصيب المحتطب ليلا من حية وعقرب.
- وفصل منه (٢)- الكلاب على البقر. أي خل الكلاب تصيد البقر، ولا تدخل فيما ليس من شأنك. - الكراب على البقر. أي الفلاحة على البقر مثله.
- باب ما جاء على حرف الباء- بلغ السكين العظم. أي انتهى الأمر إلى ما لا نهاية وراءه. - بلغ الماء الزبى. مثله، ويروى «الربى» وهو ما ارتفع من الأرض، وواحدة الزبى:
- وفصل منه (٣)- بعد خيراتها تحتفظ. أصله أن يضيع الراعي كرائم إبله وخيارها، حتى إذا ذهبت احتفظ بحواشيها وخساسها. يضرب مثلا للرجل يحتفظ بيسير ماله بعد أن أضاع كثيره.
- وفصل منه (٤)- ببطنه يعدو الذكر. يريد الفرس. وفيه قولان: أحدهما أن الذكر أكثر أكلا من الأنثى. فعدوه على حسب أكله، والآخر أن الذكر عدوه في السهل أكثر، والأنثى في الوعث. وببطنه: يريد …
- وفصل منه (٥)- بين الرغيف وجاحم التنور. يقال لمن وقع في أمر صعب لا يعنيه. - بين الممخة والعجفاء. أي بين السمينة والمهزولة.
- فصل (٤)- برحلها باتت. أي لم يزل ذلك من طباعها غير مستطرف منها. - بسلاح ما يقتل القتيل. ضربه رجل مثلا لآخر قتله وقد أعطاه الأمان وسالمه، وقتل قوما آخرين في حرب. فقال: إن …
- باب ما جاء على حرف التّاء- تصنع في عامين كرزا من وبر. الكرز: الجوالق. يضرب مثلا للبطيء في أمره. - تسألني برامتين شلجما. أي تلتمس مني بالقفر شلجما: وهو نبت يكون في البلدان، ويروى بالسين غير معجمة.
- وفصل منه (٦)- تحمدي يا نفس لا حامد لك. أي أظهر حمد نفسك بأن تفعل ما تحمد عليه، فإنه لا حامد لك. - تمنعي أشهى لك. أي مع التأبي يقع الحرص.
- فصل منه (٢)- تركته على مثل مقلع الصمغة. أي لم أبق له شيئا. - تركته على مثل ليلة الصدر. أي خاليا مثل نفر الناس من حجهم.
- باب ما جاء على حرف الثّاء- ثاب حابلهم على نابلهم. الحابل: ذو الحبالة. والنابل: ذو النبل. أي اجتمعوا على إنفاذ الشر.
- باب ما جاء على حروف الجيم- جاء بما صأى وصمت. ما صأى: يريد الماشية. وصمت: يريد العين والورق. - جاء بالطم والرم. الطم: الرطب. والرم: اليابس. أي بالشيء الكثير، وقيل:
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع