من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
وفصل منه (٦)
- تحمّدي يا نفس لا حامد لك. أي أظهر حمد نفسك بأن تفعل ما تحمد عليه، فإنّه لا حامد لك.
- تمنّعي أشهى لك. أي مع التّأبّي يقع الحرص.
- تخرّسي يا نفس لا مخرّس لك. قالته امرأة ولدت ولم يكن لها من يتّخذ خرسها:
وهو طعام يتخذ للنّفساء، فاتّخذته ثم قالت ذلك.
- تطعّم تطعم. أي ذق الشّيء تشتق إلى أكله.
وفصل منه
- تسقط به النّصيحة على الظّنّة. أي من أكثر النّصيحة آلت به إلى التّهمة.
- تنزو وتلين. أي تضطرب فيما لا حيلة فيه، ثمّ تلين مضطرّا كالبازي في الشّرك، يضطرب ثم يعيا فيسكن.
- تضرب في حديد بارد. أي تشرع في أمر لا يجدي عليك نفعا، ولا يتمّ لك.
ويضرب في البخيل.
- تحقره وينتأ. أي تزدريه وهو يجذبك ويدافعك.
- تخبر عن مجهوله مرآته. أي تنبيك عما خفي عنك ما أظهر، كما يقال: شاهده ينبئ عن غائبه.
- ترفضّ عند المحفظات الكتائف. الكتائف: السّخائم. مثل قولهم: عند الشّدائد تذهب الأحقاد.
- تقطّع أعناق الرّجال المطامع. معروف.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع