تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

وفصل منه (٣)

- بعد خيراتها تحتفظ. أصله أن يضيع الراعي كرائم إبله وخيارها، حتّى إذا ذهبت احتفظ بحواشيها وخساسها. يضرب مثلا للرّجل يحتفظ بيسير ماله بعد أن أضاع كثيره.

- بعض الشّرّ أهون من بعض. أي: بين كلّ شرّين تفاوت كثير في الشّدّة والأذية.

- برد غداة غرّ عبدا من ظمأ. أي لا يجب أن يغتّر بما يعلم زواله، كما غرّ برد غداة عبدا مسافرا، فلم يستصحب الماء، فلمّا حميت الشّمس هلك عطشا.

- بيضة العقر. أي لا ثاني له، كبيضة تلاها انقطاع النّسل فلا ثانية لها، لأنها آخر ما تضعه.

- بئس العوض من جمل قيده.

- بيتي بخل لا أنا. أي ليس في بيتي ما سئلت، فلذلك منعت لا للبخل.

- برّق لمن لا يعرفك. أي هوّل على من لا خبرة له بك وببأسك.

- بؤ بشسع نعل كليب. قاله مهلهل بن ربيعة أخو كليب لمّا قتل بجير بن الحارث ابن عباد، وقد قتل كليبا، يقال: فلان بواء لفلان: أي يقوم مقامه إذا قتل به، فقال مهلهل. إنّ بجيرا يقوم مقام شسع نعل كليب.

- بقّ نعليك وابذل قدميك. أي صن مالك واحفظه بنفسك ما أطقت يكن عدّة لك إن اضطررت إليه.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.