تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

وفصل منه (٤)

- ببطنه يعدو الذّكر. يريد الفرس. وفيه قولان: أحدهما أنّ الذّكر أكثر أكلا من الأنثى. فعدوه على حسب أكله، والآخر أن الذّكر عدوه في السّهل أكثر، والأنثى في الوعث. وببطنه: يريد بطن الوادي.

- بكلّ واد أثر من ثعلبة. هذا ثعلبيّ ذمّ قومه، فانتقل إلى غيرهم، فوجد فيهم ما ذمّ قومه، فقال ذلك.

- بجنبه فلتكن الوجبة. أي ليعد الشّرّ على نفسه، والوجبة: الصّرعة.

- بالسّاعدين تبطش الكفّان. أي إنّما يبطش الإنسان إذا وجد من يعتمد عليه.

- بيدين ما أوردها زائدة. يريد الجلادة والشّدّة.

- بفيه من سار إلى القوم البرى. البرى: التّراب. قيل لرجل أسرى إلى قوم وخبّر بما ساءهم.

- بمثل جارية فلتزن الزّانية سرّا وعلانية. رأت امرأة جارية بن سليط فأعجبها حسنه، وأوطأته نفسها، فحملت منه، فلامتها أمّها، فلما رأته عذرتها وقالت له ذلك.

- بفيه الأثلب. دعاء عليه. والأثلب: التّراب.

- ببقّة صرم الأمر. بقّة: موضع بالشّام. قاله قصير لجذيمة لما شاوره بعد الفوت.

- به لا بظبي الصّريمة أعفرا. أي فلتحدث به الحوادث دون ما يهمّني به أمره.

- به داء ظبي. أي لا داء به، لأن الظّبي أصحّ الحيوان. وقيل: إنّه شنج النّساء، وذلك محمود في سرعة العدو. يقول: لأنّه ما ينفعه ذلك في وصف الفرس.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.