تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

فصل منه (٢)

- تركته على مثل مقلع الصّمغة. أي لم أبق له شيئا.

- تركته على مثل ليلة الصّدر. أي خاليا مثل نفر النّاس من حجّهم.

- ترك الخداع من أجرى من مئة. قاله قيس بن زهير لحذيفة بن بدر يوم داحس.

أي لو أردت الخداع أجريته من قرب.

- تلّبد ليصطاد. أي جمع نفسه ليثب.

- تجّنب روضة وأحال يعدو. أي ترك الخصب واختار الشّقاء.

- ترى الفتيان كالنّخل وما يدريك ما الدّخل. أي ترى أجساما ضخمة ولا ترى كيف محصولهم.

- ترك الذّنب أيسر من طلب التّوبة. أي ترك الذّنب مقدور عليه في كلّ حال، والتّوبة ربّما لم تقبل فيهلك.

- تمام الرّبيع الصّيف. ويروى «الصّيّف» بالتّشديد. والرّبيع: المطر يأتي في الرّبيع. والصّيّف: الّذي يأتي بعده.

- تهمّ ويهمّ بك. يضرب لمن يغتّر بطول الأمل.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «الأمثال»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.