من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
وفصل منه (٧)
- جري المذكّي حصرت عنه الحمر. أي كما يسبق الفرس القارح الحمير.
- جري المذكّيات غلاب. أي جري الخيل المسانّ مغالبة، يعني تغالب الجري وتقهر.
- جزاء سنمّار. هو بنّاء بنى للنّعمان بن امرئ القيس الخورنق، فقتله لئلّا يعمل لغيره مثله.
- جرح اللّسان كجرح اليد. أي السّبّ يؤثر في القلب كما يؤثر الجراح في الجسم.
- جدّك لا كدّك. من رفع أراد: جدّك يغني عنك كدّك، ومن نصبه أراد: ابغ جدّك لا كدّك.
- جلّت الهاجن عن الولد. يقال في استبعاد الشّيء.
- جانيك من يجني عليك. أي من تولّى فهو ذو الذّنب لا غيره ممّن أشار أو أعان، أو أمر، وتمام البيت: ............ وقد
تعدي الصّحاح مبارك الجرب
- جاور بحرا أو ملكا. لأنّ بهما أسباب الغنى.
- جليس السّوء كالقين. أي إن لم يحرق ثوبك دخّنه.
- جرى جري السّمّه. أي كذب.
- جرحه حيث لا يضع الرّاقي أنفه. قالته جندلة بنت الحارث، وكانت تحت حنظلة ابن مالك، وهي عذارء، وكان شيخا، فخرجت ليلة مطيرة فبصر بها رجل، فوثب عليها وافتضّها، فصاحت، فقال لها رجل: مالك؟ قالت: لسعت. قال: أين؟
قالت: حيث لا يضع الرّاقي أنفه.
- جذّها جذّ العير الصّلّيانة. أي اقتلعه من أصله.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع