من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
باب ما جاء على حروف الجيم
- جاء بما صأى وصمت. ما صأى: يريد الماشية. وصمت: يريد العين والورق.
- جاء بالطّمّ والرّمّ. الطّمّ: الرّطب. والرّمّ: اليابس. أي بالشّيء الكثير، وقيل:
الماء والتّراب.
- جاء بالهيل والهيلمان. أي بالشّيء الكثير. الهيل: الرّمل. وكذلك الهيلمان.
- جاء بالضّلال ابن السّبهلل. أي الباطل.
- جاء بالضّحّ والرّيح. الضّحّ: البراز الظّاهر، والرّيح معروفة- أي بالشّيء الكثير.
- جاء بدبى دبيّ ودبى دببّين. إذا جاء بالشّيء الكثير.
- جاء بالهيء والجيء. أي بالطّعام والشّراب.
- جاء وقد لفظ لجامه. أي مجهودا.
- جاء غبيراء الظّهر. إذا لم يقدر على حاجته.
- جاء يضرب أصدريه. أي فارغا، وأصدريه: أي عطفيه.
- جاء كخاصي العير. أي مستحييا.
- جاء ثانيا من عنانه. أي قد قضى حاجته.
- جاء بعد اللّتيّا والّتي. أي بعد الشّدّة. واللّتيّا: تصغير الّتي.
- جاء بعد الهياط والمياط. أي بعد المخاصمة والمجاذبة.
- جاء تضبّ لثته. أي شديد الحرص.
- جاء ينفض مذرويه. أي يتوعّد بغير حقيقة. والمذروان: فرعا الأليتين.
- جاء بالرّقم الرّقماء. أي جاء بالدّاهية.
- جاء بالشّعراء الزّبّاء. إذا جاء بالدّاهية.
- جاء بأمّ الرّبيق على أريق. أي داهية على داهية.
- جاء بإحدى بنات طبق. بنات طبق: الحيّات، لأنّ الّذي يصيدهنّ يمسكهنّ تحت أطباق الأسقاط المجّلدة.
- جاء بمطفئة الرّضف. أي داهية أطفأت حرّ ما قبلها. كلّ ذلك إذا أتى بالدّاهية.
- جاء بالتّرّه.
- والتّهاته.
- والأساطير. أي الكذب. التّرهات: الطّرق المنشعبة عن الطّريق الأعظم، أي أخذ في غير القصد.
- جاؤوا بقضّهم وقضيضهم. القضيض: الحصى الصّغار. والقضّ: الكبار. أي جاؤوا بالكبار والصّغار.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع