من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
باب ما جاء على حرف الخاء
- خير الأمور أحمدها مغبّة. أي عاقبة.
- خير الفقه ما حاضرت به. أي ذاكرت.
- خير مالك ما نفعك. أي أنفقته في وجهه.
- خير الخلال حفظ اللّسان. أي الصّمت.
- خير حالبيك تنطحين. يضرب مثلا لمن يسيء إلى أحسن صاحبيه صحبة.
وأصله في الشّاة لها حالبان أحدهما يرفق بها والآخر يعنف.
- خير إناءيك تكفئين. أي تقلبين.
- خير ماردّ في أهل ومال. أي جعل الله ما جئت به خير ما رجع به غائب. دعاء للقادم من سفر.
- خير المال سكّة مأبورة أو مهرة مأمورة. أي نخل مصلحة، أو مهرة كثيرة النّتاج، يريد سطرا من النّخل ملقّحا، أو مهرة كثيرة الولد.
- خذ من جذع ما أعطاك. كانت غسّان تؤدّي إلى ملوك سليح كلّ سنة دينارين، وكان يلي ذلك سبطة بن المنذر، فجاء يوما إلى جذع بن عمرو الغسّانيّ يسأله الدّينارين، فدخل منزله ثمّ خرج مشتملا على سيفه، فضرب به سبطة حتّى قتله، ثمّ قال: «خذ من جذع ما أعطاك»، وامتنعت غسّان من الإتاوة بعد.
- خذ منها ما قطع البطحاء. أي استعمل القويّ. وأصله في الإبل أي: خذ منها ما كان عنده بقية من القوّة ما يقطع البطحاء.
- خلّ من قلّ خيره، لك في النّاس غيره.
- خذ الأمر بقوابله. أي باستقباله قبل أن يدبر.
- خذه ولو بقرطي مارية. هي أم ولد جفنة، معناه: أن لا يفوتك بكلّ ثمن.
- خلّ - طريق من وهى سقاؤه. قوله: ازهد فيمن فسد عليك، وتمامه:
ومن هريق بالفلاة ماؤه
- خامري أمّ عامر. هي الضّبع يدخل عليها جحرها، يقال: خامري أمّ عامر، أي استتري، فلا تبرح حتّى توثق وتخرج.
- خشّ ذؤالة بالحبالة. ذؤالة: الذّئب. أي قعقع يرهب.
- خلّه درج الضّبّ. أي أبدا، والضّبّ أطول الحيوان عمرا. أي مادرج الضّبّ.
- خرقاء ذات نيقة. جاهلة تدّعي المعرفة وتتأنّق في الإرادة.
- خرقاء وجدت صوفا. هي أمّ ريطة بنت كعب التي نقضت غزلها.
يضرب مثلا للأحمق يصيب مالا فيضعه في غير موضعه.
- خرقاء عيّابة. أي جاهلة تعيب.
- خلا لك الجوّ فبيضي واصفري. أي ذهب ما تحذرين فاسرحي وانبسطي.
- خلاؤك أقنى لحيائك. أي منزلك أحفظ لحيائك، وأدنى لسلامتك.
- خلع الثّوب بيد الزّوج. قالته رقاش بنت عمرو لزوجها كعب بن مالك بن تيم الله، وقد سامها نزع ثوبها.
- خير ما جاءت به العصا. قال عمرو بن عديّ اللّخميّ لما رأى فرس جذيمة تركض وحدها.
- خرزتين في خرزة. أي حاجتين في حاجة.
- خبأة خير خير من يفعة سوء. أي جارية تختبئ خير من غلام سوء.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع