تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

باب ما جاء على حرف السين

- سلك وادي تضلّل. أي عمل شيئا وأخطأ.

- سقط العشاء به على سرحان. السّرحان: الذّئب الذّكر. أي طلب خيرا فوقع على شرّ، وأصله أنّ رجلا كان في مفازة فعوى لتجيبه الكلاب فيعرف بها مواضع الحيّ فيستضيفهم، فسمع عواءه ذئب فقصده.

- سقطت به النّصيحة على الظّنّة. أي مازال يسرف في النّصيحة حتّى اتّهم واستغشّ.

- سبق السّيف العذل. قاله ضبّه بن أدّ لمّا لامه النّاس على قتله قاتل ابنه سعيد في الأشهر الحرم.

- سبق سيله مطره. أي جاء شرّه قبل خيره.

- سبق درّته غراره. الغرار: قلّة اللّبن. أي سبق نزارة اللّبن درّته.

- سبّك من بلّغك السّبّ. أي من واجهك بما قفاك به غيره من السّبّ، فهو السّابّ.

- ساواك عبد غيرك. يضرب مثلا لرجل يرى لنفسه فضلا على غيره من غير استحقاق.

- سكت ألفا ونطق خلفا. أي سكت ألف يوم ثمّ نطق بجهالة.

- سبّح يغترّوا. أي أكثر التّسبيح يغترّوا بك، فيثقوا بك، فتخونهم.

- سدّ ابن بيض الطّريق. هذا رجل من عاد، تاجر، وكان لقمان بن عاد يخفره على إتاوة، وكان إذا صار إلى الطّريق جعل الخرج عليه، فيقول لقمان ذلك. أي لم يجعل لي عليه طريقا.

- سدك بامرئ جعله. أي لجّ به من يدفعه عن حاجته.

- سيل به وهو لا يدري. أي ذهب به السّيل وهو لا يعلم.

- سهم الحق مريش.

- سمنك في أديمك. أي خيرك لم يتجاوزك إلى غيرك.

- سرق السّارق فانتحر. أي سرق من السّارق ما كان سرقه، فشقّ عليه. انتحر:

شقّ نفسه أو انشقّ، من انتحار السّحابة: أي انشقاقها.

- سرّك من دمك. أي ربّما كان من إضاعة سرّك إراقة دمك.

- سبّني واصدق. أي إنّك إذا سببتني بما فيّ أصلحته من نفسي فنفعني.

- سمّن كلبك يأكلك. أي أحسن إلى من لا أصل له يسئ إليك.

- سر وقمر لك. ويروى «اسر»: أي بادر الفرصة قبل الفوت.

- سوء حمل الفاقة يضع من الشّريف. أي يجب للشّريف أن يقتنع إذا كان ذا فاقة بحفظ شرفه.

- سوء الاكتساب يمنع من الانتساب. أي قبح الحال يمنع من التّعرّف إلى النّاس.

- سوء الاستمساك خير من حسن الصّرعة. أي التّحمّل، وإن كان ضعيفا، خير من إظهار الفاقة.

- سواء علينا قاتلاه وسالبه. أي إذا رأيت رجلين قتل أحدهما رجلا وسلبه الآخر، فهما سواء فيه، وتمثّل به معاوية في قتلة عثمان والمعينين عليه.

- سواء هو والعدم. أي وجوده وعدمه سواء لقلة غنائه.

- سيرين في خرزة. أي حاجتين في حاجة، يضرب مثلا لمن أدخل أمرا في أمر، وذلك رديء لأنّه يفسد الأمرين معا.

- سداد من عوز. أي فيه بلغة وإن كان غير مقنع.

- سواسية كأسنان المشط. أي هم متساوون، قاله النّبيّ ﵊.

- سأكفيك ما كان قوالا. كان النّمر بن تولب تزوّج امرأة من بني أسد وقد أسنّ، يقال لها جمرة بنت نوفل، وكان له ابن أخ فراودها عن نفسها، فشكت إليه، فقال:

إذا أراد منك شيئا من ذلك فقولي كذا وقولي كذا، فقالت كذا.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب ما جاء من الأمثال

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.