تجاوز إلى المحتوى

من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)

باب ما جاء على حرف الدّال

- دعني وخلاك ذمّ. قاله قصير بن سعد لعمرو بن عديّ لما استبعد ما وعده به من الأخذ بثأر جذيمة وظنّ أنّه لا يتمّ.

- دع امرأ وما اختار. قاله قصير لعمرو بن عديّ لمّا ألحّ عليه قصير بجدع أنفه.

- دمّث لجنبك قبل النّوم مضطجعا. ويروى «اللّيل»، أي هيّئ لنفسك ما تريده قبل حاجتك إليه.

- دون ذا وينفق الحمار. أراد رجل بيع حمار، فقال له صديق له حضر المبايعة، والمشتري يسمع تنفيقا له: هذا حمارك الّذي تصيد عليه الوحش؟ فقال المشتري ذلك.

- دردب لمّا عضّه الثّقاف. أي استقام لما قوّم. يضرب مثلا للرّجل يمتنع ممّا تريده منه، حتّى إذا أذللته انقاد وأطاع.

- ده درّين سعد القين. يقال للرّجل يكذب ولا يعرف أصله. وقاله أبو زيد وأبو عبيد والأصمعيّ: هكذا تستعمله العرب ولا يعرف أصله.

- دقّك بالمنحاز حبّ القلقل. المنحاز: شيء يدقّ فيه الحنطة. أي دقّهم كذلك القلقل بإعجام القافين بنقطتين وكسرهما، وهو شجر له حبّ شاقّ المدقّ.

النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من باب ما جاء من الأمثال

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.