من «الأمثال» لزيد بن رفاعة (ت بعد ٤٠٠هـ)
باب ما جاء على حرف الصاد
- صمّي صمام وانظري أين المفرّ. صمام يعني النّعامة يقول: تغافل عمّا يسوؤك، واطلب الخلاص منه.
- صمّي ابنة الجبل. أي اخرسي يا داهية.
- صمّت حصاة بدم. أي كثرت الدّماء حتّى إذا سقطت حصاة من يد لم تصوّت على الأرض. يضرب للشّرّ العظيم يقع.
- صار الأمر إلى الوزعة. أي إلى أهل الأناة والحلم.
- صغراها مرّاها. أي أصغرهم أكبرهم شرّا.
- صرّح الحقّ عن محضه. أي انكشف الأمر لك بعد استتاره.
- صفقة لم يشهدها حاطب. كان حاطب رجلا حصيفا يمنع من التّغابن. أي غبن فيه.
- صنعة من طبّ لمن حبّ. أي صنعة حاذق لمن يحب.
- صدرك أوسع لسرّك. أي لا تفشه إلى غيرك.
- صدقني سنّ بكره. ساوم رجل رجلا ببكر فقال: ما سنّه؟ فقال صاحبه: بازل.
ثم نفر البكر فقال له صاحبه: هدع هدع يسكنه، وهذه الكلمة لا تقال إلّا للبكر، فقال المشتري ذلك.
- صبرا على مجامر الكرام. راود يسار الكواعب مولاته عن نفسها، فنهته فلم ينته، فقالت: إنّي مبخّرتك ببخور إن صبرت عليه طاوعتك، ثم أتته بمجمرة فلمّا جعلتها تحته قبضت على مذاكيره فقطعتها. فقال ذلك.
- صكّا ودرهماك لك. أصله أنّ رجلا دفع إلى إمرأة درهمين، وزنى بها، فلمّا حصلت معه استلذّته، فقالت: صكّا، وردّت الدّرهمين عليه أيضا.
النص من طبعة دار سعد الدين بدمشق (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمة المحقق وحواشيه. مصادر الموقع